الأربعاء 22 صفر 1448 ﻫ - 5 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مباحثات القاهرة بين حماس ومبعوثي مجلس السلام تفتح الباب أمام إعادة تشغيل معبر رفح

أفادت ثلاثة مصادر مطلعة بأن مبعوثين من “مجلس السلام”، الهيئة الدولية الجديدة التي يرأسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقدوا اجتماعاً مع ممثلين عن حركة حماس في القاهرة مطلع الأسبوع، في محاولة للحفاظ على وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي يتعرض لضغوط متزايدة منذ بدء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران. ويعد هذا اللقاء الأول الذي يُعلن عنه بين الجانبين منذ اندلاع الحرب.

وبعد الاجتماع، أعلنت إسرائيل أمس الأحد أنها ستعيد قريباً فتح معبر رفح بين غزة ومصر، والذي أُغلق مع بداية الحملة العسكرية على إيران. وأوضح أحد المصادر أن هذا القرار جاء على الأرجح نتيجة مباشرة للمباحثات التي جرت في القاهرة.

وفي السياق ذاته، قالت هيئة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق الفلسطينية إن معبر رفح سيُعاد فتحه بعد غد الأربعاء، بالتنسيق مع مصر وتحت إشراف بعثة تابعة للاتحاد الأوروبي، مع السماح بحركة محدودة ثنائية الاتجاه للأشخاص. وكانت إسرائيل قد أغلقت جميع المعابر إلى غزة في 28 فبراير بسبب التهديدات الصاروخية المرتبطة بالحرب.

كما أُعيد فتح معبر كرم أبو سالم في 3 مارس لإدخال البضائع إلى القطاع، الذي يقطنه نحو مليوني شخص ويعاني دماراً واسعاً. وفي ظل استمرار التوتر، أفاد مسؤولون في قطاع الصحة بمقتل 16 فلسطينياً في غزة والضفة الغربية أمس الأحد نتيجة غارات إسرائيلية، من بينهم مسؤول في الشرطة وثمانية آخرون قُتلوا عندما استهدفت غارة سيارة قرب بلدة الزوايدة وسط القطاع، إضافة إلى إصابة 14 شخصاً.

وفي حادثة أخرى، قُتل رجل وزوجته الحامل وابنهما في غارة على مخيم النصيرات. كما أعلنت السلطات الصحية في الضفة الغربية مقتل أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، هم أب وأم وطفلان، بعد استهداف سيارتهم.

ويشهد قطاع غزة توترات متكررة منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، بعد حرب استمرت عامين اندلعت إثر هجمات السابع من أكتوبر 2023. وتشير تقديرات مسؤولي الصحة إلى أن ما لا يقل عن 36 فلسطينياً قُتلوا منذ بدء الحرب الأخيرة مع إيران، بينما ارتفع عدد القتلى إلى نحو 670 منذ إعلان وقف إطلاق النار، في حين أعلنت إسرائيل مقتل أربعة من جنودها خلال الفترة نفسها.

    المصدر :
  • رويترز