الأحد 14 رجب 1444 ﻫ - 5 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

متجاهلًا الانتقادات.. رئيس تونس يأمر بدعوة الناخبين إلى "الدورة الثانية"

أصدر الرئيس التونسي قيس سعيّد، مساء اليوم الإثنين، أمرًا رئاسيًا بدعوة الناخبين للمشاركة في الدورة الثانية للانتخابات البرلمانية المقرّر تنظيمها يوم الأحد 29 كانون الثاني/ يناير الجاري، في مسعى لتحسين نسبة الإقبال على صناديق الإقتراع.

والإثنين، انطلقت الحملة الدعائية لهذه الانتخابات لتتواصل إلى يوم الجمعة 27 كانون الثاني/ يناير، على أن تعلن النتائج الأوليّة يوم الأربعاء 1 شباط/ فبراير، بينما سيتم الكشف عن النتائج النهائية للدور الثاني إثر انقضاء الطعون في أجل لا يتجاوز السبت 4 آذار/ مارس المقبل.

هذا وسيجرى الدور الثاني في معظم المناطق التونسية وفي أغلب الدوائر الانتخابية، بعد أن حقق 23 مرشحًا فقط الفوز في الدور الأول من أصل 161 مقعدا، من بينهم 3 نساء.

وتسعى هيئة الانتخابات في هذا الدور إلى الرفع من نسبة الإقبال على التصويت، بعد أن شهد الدور الأول الذي أجري يوم 17 كانون الأول/ ديسمبر الماضي مشاركة متدنية لم تتجاوز 11.2 بالمائة، وهو ما أثار جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية، واعتبرته أحزاب المعارضة فشلا للمشروع السياسي للرئيس ودعت إلى إلغاء النتائج وتأجيل الانتخابات.

تجاهل للانتقادات

في المقابل، تجاهل الرئيس قيس سعيّد هذه الانتقادات وقلّل من تأثير نسبة المشاركة المتدنية على شفافية ونزاهة الانتخابات وعلى شرعية البرلمان القادم، وقال إن “نسبة المشاركة لا تقاس بالدور الأول فقط بل بالدورتين”.

وتجري الانتخابات، في ظلّ مقاطعة أحزاب المعارضة، احتجاجا على القانون الانتخابي الذي أقرّه الرئيس قيس سعيّد، ورفضا لمشروعه السياسي.

وبموجب الدستور الجديد الذي أقرّته البلاد في شهر تموز/ يوليو الماضي، بعد استفتاء شارك فيه ثلث التونسيين، ستكون صلاحيات البرلمان الجديد محدودة.