
عناصر من الحرس الروسي - أرشيفية
أفادت صحيفة ديلي ميل بأن عددًا من الجنود الروس من الحرس الروسي الوطني رفضوا الذهاب الى اوكرانيا للمشاركة في عمليات القتال، ما أدى الى فصلهم من الخدمة.
الجنود الاثنا عشر رفضوا تنفيذ اوامر الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، التي تلزمهم بالسفر الى اوكرانيا، في بداية الغزو الروسي، بعدما تذرّعوا بأن عقودهم العسكرية تنطبق فقط على المناطق الروسية.
الأعضاء في الحرس الوطني، المعروفون بجيش بوتين الخاص، قالوا ان ليس هناك أساس قانوني يقضي بنقلهم الى اوكرانيا، وفق المحامي “بافيل تشيكوف”.
ونقلت صحيفة “التايم” منشورا لـ تشيكوف على تطبيق تيلغرام، اشار فيه الى ان جنود الحرس عزوا رفضهم القتال في اوكرانيا الى مبرّرات قانونية، مؤكدا ان أيّا من الجنود يمتلك جواز سفر اجنبيا، او لديه النية في مغادرة الأراضي الروسية، فيما تنحصر مهامهم الرسمية في منطقة روسيا الفيدرالية فقط.
الى ذلك، اشارت ديلي ميل الى ان الجنود بقيادة الكابتن “فريد تشيتاف”، هم من منطقة في جنوب روسيا. وفرزتهم السلطات الى شبه جزيرة القرم في ٦ شباط، كما انهم كانوا يقودون تدريبات سنوية عندما تلقوا أوامر بالانتقال الى اوكرانيا.
وقد فُصل الجنود بعد رفضهم القتال في اوكرانيا في ٢٥ شباط،أي بعد يوم من بدء الغزو. لكنهم اليوم يستأنفون الحكم، وفق ما قال محاميهم “ميخايل بينياش” لوسائل اعلامية.
في سياق متصل، قالت لجنة “امهات الجنود”في روسيا، ان عددا كبيرا من الجنود الروس الذين يقاتلون في اوكرانيا، خُدعوا بالتجنيد بعدما قيل لهم انهم سيتوجهون الى الحدود في اطار بعض التدريبات، ولم يكونوا على علم بأنهم سيُرسلون الى صراع دموي.
في الأثناء، زعم جندي روسي أسرته القوات الاوكرانية أن بوتن لديه “مجموعات” تقتل الفارّين الذي يرفضون ان يكونوا طرفًا في هذه الحرب الوحشية.
الجندي البالغ من العمر ٢٢ سنة، قال انه هناك حقا فريقًا مدرّبا لالتقاط اي جندي يفر من الحرب، مشيرا الى ان الجنود الروس جرّدوا من هواتفهم حتى لا يتمكنوا من متابعة الأخبار العالمية عن الحرب