استمع لاذاعتنا

متى يستلم بايدن مهامه كرئيس للولايات المتحدة رسمياً؟

فاز جو بايدن في الانتخابات الأمريكية، ليصبح الرئيس القادم للولايات المتحدة، متغلبا على دونالد ترامب، في أعقاب فرز مثير للأصوات بعد انتخابات يوم الثلاثاء. وفور إعلان النتيجة، تعهد بالعمل على توحيد بلد يعاني استقطابا شديدا، برغم رفض الرئيس الجمهوري دونالد ترامب الاعتراف بالهزيمة.

فبعد إعلان بايدن فوزه في خطاب النصر الذي ألقاه صباح اليوم الأحد، لن يتوجه إلى مكتبه في البيت الأبيض، ولن يتسلم منصبه رسمياً أيا من مهام الرئاسة إلا في حفل تنصيبه في العشرين من يناير المقبل للإدلاء إثر إدلائه بقسم اليمين أمام كبير قضاة المحكمة العليا. وهذا يعني أن الرئيس الحالي ترمب سيظل في منصبه حتى تسلم الرئيس الجديد للحكم في يناير.

وتسمى تلك الفترة الانتقالية بفترة “البطة العرجاء”، وتخصص لتصريف الأعمال، والتنسيق بين المجالس الانتقالية في إدارتي الرئيسين الخاسر والرابح، وتشهد اجتماعات مكثفة بين الفريقين لتسهيل تسلم السلطة. وتقتصر صلاحيات الرئيس خلال “البطة العرجاء” على إصدار قرارات عفو عن الأشخاص الذين أدينوا في محاكم فيدرالية.

كما لن يتمكن الرئيس الأميركي من التوقيع على مشاريع قوانين جديدة لإقرارها، لأن الكونغرس أيضاً في فترة البطة العرجاء، ومن النادر جداً أن يتم تمرير أي مشروع قانون خلال هذه الفترة، لكن الاستثناء قد يحصل هذا العام بسبب فيروس كورونا، واحتمال تمرير مشروع الإنعاش الاقتصادي، في حال اتفق عليه الحزبان.
وحتى وقت تنصيب بايدن، فإن سير الآلية القانونية يكون كالتالي:

من 10 نوفمبر حتى 11 ديسمبر: تصادق الولايات على نتائج الانتخابات.

8 ديسمبر: وفقا لقانون الانتخاب فإنه حتى هذا اليوم يجب على الولايات أن تكون قد أنهت عد الأصوات وحل النزاعات وتحديد الفائز بأصواتها في المجمع الانتخابي.

14 ديسمبر: تحديد النتيجة النهائية لأصوات المجمع الانتخابي من أصل 270.

23 ديسمبر: وصول أصوات المجمع الانتخابي النهائية المصادق عليها من قبل الولايات إلى واشنطن.

3 يناير: النواب وأعضاء مجلس الشيوخ الجدد يؤدون القسم.

6 يناير: يجتمع النواب وأعضاء مجلس الشيوخ وتعرض نتيجة أصوات المجمع الانتخابي النهائية.

20 يناير: يؤدي الرئيس الأميركي القسم في يوم التنصيب.

يذكر أن بايدن كان تخطى عتبة 270 صوتا في المجمع الانتخابي بعد فوزه في بنسلفانيا، محققاً 290 صوتا مقابل 214 لترمب.

وبانتظار الرئيس الديمقراطي المنتخب، العديد من الملفات الشائكة كي يعالجها وفي مقدمتها فيروس كورونا الذي سجل خلال الأيام الأربعة الماضية وبشكل متتالٍ أرقاماً قياسية في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى تداعياته على الاقتصاد ليس فقط في أميركا بل عالميا.

كما تنتظره قضايا دولية عدة، من العلاقة مع الصين إلى روسيا، وصولاً لإيران، فضلاً عن مسألة الاتفاقيات الدولية ومنها اتفاقية المناخ.