مجلس الأمن يعقد جلسة جديدة بشأن سوريا

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يعقد مجلس الأمن الدولي في هذه الأثناء جلسة جديدة لمناقشة الوضع في سوريا بعد الضربة الصاروخية الأميركية لمطار الشعيرات بريف حمص، بينما تعقد مجموعة العمل الدولية بشأن سوريا بدورها اجتماعا في جنيف بطلب من روسيا.

وقال مراسل الجزيرة مراد هاشم إن الجلسة ستكون طارئة ومفتوحة حسب توصيف البعثة الفرنسية، مشيرا إلى أن المندوبة الأميركية نيكي هايلي قالت إن بوليفيا طلبت أن تكون الجلسة مغلقة لكن الولايات بصفتها رئيسة للمجلس قررت أن تكون مفتوحة، وقالت هايلي “على من يريد أن يدافع عن فظائع النظام السوري فليفعل ذلك على الملأ”.

وأضاف المراسل أنه من المنتظر أن تكون الجلسة جلسة خطابات ساخنة ومتوترة، خاصة أن عددا كبيرا من الأعضاء ساندوا الضربة الأميركية بينما عارضتها روسيا والصين وبوليفيا وكزاخستان، بينما التزم البعض مبدأ الحياد.

وأرجأ أعضاء مجلس الأمن أمس الخميس التصويت على مشروع قرار بشأن الهجوم الكيميائي على خان شيخون بسوريا الذي أسفر عن مقتل 844 شخصا وإصابة خمسمئة آخرين من أجل إجراء مزيد من المفاوضات.

ثلاثة مشاريع

وتعرض على مجلس الأمن ثلاثة مشاريع قرارات بشأن الهجوم الكيميائي على خان شيخون، الأول مقدم من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، والثاني من روسيا، بينما قدم المشروع الثالث باسم الدول العشر غير الدائمة بالمجلس، وفقا لمصادر دبلوماسية.

ويدين مشروع القرار الغربي بأشد العبارات هجوم خان شيخون ويؤكد ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة في حال انتهاك القرار وثبوت حيازة أو استخدام أسلحة كيميائية في سوريا.

ويدعم المشروع بشكل كامل فريق تقصي الحقائق التابع لمنظمة حظر السلاح الكيميائي، ويطالب جميع الأطراف بتسهيل وصوله بسرعة، ويطلب من النظام السوري تقديم كشوف بالطلعات الجوية التي تمت يوم الهجوم وأسماء القادة المسؤولين عنها.

في المقابل، يطلب مشروع القرار الروسي من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وفريق الآلية المشتركة التابعة للأمم المتحدة تقديم مقترحات إلى مجلس الأمن بشأن أعضاء الفريق الذي سيتولى التحقيقات، ويشدد على ضرورة أن يتم تشكيله بطريقة متوازنة تراعي التمثيل الجغرافي.

ويدعو المشروع الروسي إلى التوجه في أسرع وقت ممكن إلى موقع الهجوم في خان شيخون بريف إدلب الجنوبي والمناطق المجاورة له للشروع في التحقيقات، ويطلب من جميع الأطراف في سوريا تسهيل الوصول إلى هذه المواقع.

اجتماع بجنيف

من جهة أخرى، أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستفان دي ميستورا أن مجموعة العمل الدولية بشأن سوريا ستجتمع اليوم الجمعة بطلب من روسيا بعد الضربة الأميركية التي استهدفت قاعدة الشعيرات في حمص بعد ثلاثة أيام من الهجوم الكيميائي بإدلب.

وقال مكتب دي ميستورا في بيان ان “لجنة وقف إطلاق النار في مجموعة العمل الدولية بشأن سوريا ستعقد اجتماعا عاجلا في وقت لاحق اليوم”. وتابع المصدر أن الاجتماع سيترأسه المبعوث الخاص، موضحا أن روسيا -وهي الرئيسة المشاركة للمجموعة- طلبت عقد الاجتماع ووافقت عليه الولايات المتحدة الرئيسة المشاركة أيضا.

كما ناشد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش جميع أطراف الصراع في سوريا ضبط النفس لتجنب أي أعمال قد تزيد معاناة الشعب السوري، واصفا هجوم خان شيخون بالمروع وداعيا مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته.

المصدر : الجزيرة + وكالات

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً