استمع لاذاعتنا

مجلس الوزراء السعودي يجدد رفض المملكة لأي محاولة للربط بين الإسلام والإرهاب

جدد مجلس الوزراء السعودي، رفض المملكة لأي محاولة للربط بين الإسلام والإرهاب، واستنكارها للرسوم المسيئة للنبي محمد أو أي من الرسل.

ودان المجلس في بيان “كل عمل إرهابي أو ممارسات وأعمال تولد الكراهية والعنف والتطرف”، مؤكدا أن “الحرية الفكرية هي وسيلة للاحترام والتسامح والسلام”.

وكانت “هيئة كبار العلماء” السعودية، وهي أعلى هيئة دينية في المملكة، اعلنت الأحد، أن الإساءة إلى مقامات الأنبياء والرسل “لا تمتّ إلى حرية التعبير والتفكير بصلة”.

وشددت “هيئة كبار العلماء”، في بيان، على أن الإساءة إلى مقامات الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام لن يضرّ أنبياء الله ورسله شيئا، وإنما يخدم أصحاب الدعوات المتطرفة الذين يريدون نشر أجواء الكراهية بين المجتمعات الإنسانية.

وقالت :”إن واجب العقلاء في كل أنحاء العالم مؤسسات وأفرادًا إدانة هذه الإساءات التي لا تمتّ إلى حرية التعبير والتفكير بصلة، وإنما هي محض تعصب مقيت، وخدمة مجانية لأصحاب الأفكار المتطرفة، وفقا لوكالة الأنباء السعودية.

وأوضحت “أن الإسلام الذي بُعث به محمد عليه الصلاة والسلام جاء بتحريم كل انتقاص أو تكذيب لأي نبي من أنبياء الله”، كما “نهى عن التعرض للرموز الدينية”.

وأضافت “إن الإسلام أمر بالإعراض عن الجاهلين، وسيرة النبي عليه الصلاة والسلام ناطقة بذلك”، مؤكدة أن مقام النبي عليه الصلاة والسلام ومقامات إخوانه من الأنبياء والمرسلين محفوظة وسامية”.

وشددت هيئة كبار العلماء على أن “واجب المسلمين وكل محب للحقيقة والتسامح نشر سيرة النبي عليه الصلاة والسلام بما اشتملت عليه من رحمة وعدل وسماحة وإنصاف وسعي لما فيه خير الإنسانية جمعاء”.