استمع لاذاعتنا

مجلي : أكثر من 1428 اعتداءً لميليشيا الحوثي على مواقع الجيش منذ سريان الهدنة

تتواصل خروقات ميليشيا الحوثي لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه بداية هذا الشهر .

قال الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية، العميد الركن، عبده مجلي، إن الميليشيا الحوثية ارتكبت أكثر من 1428 اعتداءً على مواقع الجيش الوطني في مختلف الجبهات القتالية، وعلى المدنيين منذ بداية سريان الهدنة، في الثامن من نيسان/أبريل الجاري.

ونقلت وكالة “سبأ” التابعة للحكومة الشرعية، عن مجلي قوله، إن ميليشيا الحوثي المتمردة، استغلت وقف إطلاق النار لمواصلة اعتداءاتها وهجماتها على مواقع الجيش الوطني، والتمادي في ارتكاب الجرائم والانتهاكات ضد الشعب، ومقدراته الاقتصادية، ومكاسبه الوطنية، منذ بداية سريان وقف إطلاق النار، الذي التزمت به القوات المسلحة، استجابة لدعوة قيادة التحالف العربي والأمم المتحدة.

وأكد الناطق الرسمي، أن الهدنة قوبلت بالرفض التام من الميليشيا الحوثية، التي تعمل جاهدة لتنفيذ الأجندة الإيرانية في اليمن والمنطقة، وأن الجيش الوطني يحتفظ بحق الرد على تلك التصعيدات.

وأضاف، أن اعتداءات الميليشيا الحوثية، تنوعت بين إطلاق الصواريخ الباليستية، وصواريخ الكاتيوشا، وشن العمليات الهجومية، والتعزيزات بالقوة البشرية والأسلحة والعتاد والذخائر، واستهداف مواقع وقوات الجيش الوطني بالصواريخ والمدفعية والطائرات المسيرة المتفجرة، ومختلف الأسلحة والأعيرة النارية، وزراعة الألغام في الطرقات، ومزارع المواطنين في محافظات مأرب، والبيضاء، والجوف، والضالع، وتعز، ولحج، وصعدة، والحديدة.

واعتبر مجلي، استمرار ميليشيات الحوثي، بارتكاب الاعتداءات والانتهاكات والجرائم ضد المدنيين والأحياء السكنية، بإطلاق الصواريخ الباليستية وصواريخ الكاتيوشا والهاونات على مدينة مأرب، ومدينة تعز، ومديرية الصومعة في محافظة البيضاء، والاعتداءات على مواقع الجيش الوطني، تحدٍ سافر للدعوات الأممية والدولية، لإحلال السلام وتوحيد الجهود، لمواجهة جائحة وباء كورونا المستجد.

وأوضح، أن هذه الجرائم والانتهاكات، تسببت في سقوط ضحايا مدنيين، بينهم نساء وأطفال، وأنها تعتبر جرائم حرب ضد الإنسانية وانتهاكًا لحقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية، كون الأعيان المدنية محمية بالقانون الدولي والإنساني، واتفاقيات ومعاهدات جنيف.

وعلى مدى أسبوع كثّفت ميليشيا الحوثي هجماتها على مواقع الجيش في جبهات مدينة تعز، وحاولت شن هجمات متكررة على مواقع الجيش في معسكر الدفاع الجوي شمال غرب المدينة، وذلك من أماكن تمركزها في جبل القارع وشارع الخمسين، إلا أن قوات الجيش تصدت لكل تلك الهجمات وأجبرت الميليشيات المتمردة على التراجع والفرار، بعد تكبيدها خسائر كبيرة في صفوفها، وفق موقع “سبتمبر نت” التابع للجيش اليمني.

وصدت قوات الجيش هجمات في محيط جبل هان، بعد أن حشدت الميليشيا عناصرها من شارع الستين ومنطقة الربيعي، وحاولت مهاجمة قوات الجيش من اتجاهين في جبل هان، ودارت معارك تركزت في المواقع الأمامية الغربية لجبل هان في وادي حنش وتبة القرن، تمكن خلالها الجيش من دحر تلك الهجمات، التي أسفرت عن تكبيد عناصر الميليشيا خسائر بشرية ومادية كبيرة.

ودارت مواجهات بين قوات الجيش وعناصر الميليشيا، في مناطق الخط الأمامي لجبهة الضباب، جنوب غرب المدينة، كما تركزت المواجهات في مناطق حذران وتبة الخندق وتبة مؤكنة وفي محيط منطقة الصياحي وقرية ماتع وتبة الخلوة، وذلك بعد هجوم لعناصر الميليشيا على مواقع الجيش، حاولت من خلاله تحقيق تقدم ميداني، بعد فشلها باختراق الجبهة الغربية، إلا أن كل محاولاتها باءت بالفشل.

وأكد قائد اللواء 17 مشاة، العميد الركن عبد الرحمن الشمساني، أن الميليشيا تكبدت خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، أثناء هجومها على مواقع الجيش في الضباب، وجبل هان.

وقال، إن الحوثيين لا يكترثون لأي دعوات أو جهود أممية لوقف إطلاق النار، مؤكدًا في الوقت ذاته، أن قوات الجيش تملك حق الرد على كل تلك الاعتداءات.

وفي جبهة مقبنة، كثّفت الميليشيا هجماتها، بالتزامن مع هجماتها في جبهات المدينة، فقد استهدفت الميليشيات المتمركزة في الطوير بقذائف مدفع B10 وقذائف الهاون والرشاشات، مواقع الجيش وقرى المواطنيين في قهبان بعزلة اليمن، جنوبي مقبنة.

أما في الجبهة الشرقية للمدينة، فقد تصدت قوات الجيش لهجوم في محيط المواقع الأمامية، بعد مواجهات تركزت في محيط مدرسة محمد علي عثمان، ومعسكر التشريفات، وأجبرت عناصر الميليشيا على التراجع.