
أعلام الاتحاد الأوروبي
قال مسؤولون إن وزراء الطاقة في مجموعة السبع سيناقشون اليوم الثلاثاء سبل معالجة ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب في إيران، بينما ستتخذ مجموعة من قادة الاتحاد الأوروبي خطوة مماثلة لاحقاً خلال اليوم.
وارتفعت أسعار النفط إلى 119 دولاراً للبرميل أمس الاثنين، وهو أعلى مستوى لها منذ ما يقرب من أربع سنوات، وسط مخاوف من خفض الإنتاج في الخليج وتعطل الصادرات عبر الناقلات.
وتشعر الحكومات الأوروبية بالقلق من احتمال تكرار أزمة الطاقة التي واجهتها في عام 2022، عندما ارتفعت الأسعار إلى مستويات قياسية، مما أدى إلى إغلاق بعض الصناعات بعد غزو روسيا لأوكرانيا.
وحتى قبل أزمة إيران، كانت أسعار الطاقة في أوروبا أعلى من مثيلاتها في الولايات المتحدة والصين. ومن المقرر أن تقترح رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين تدابير لمعالجة هذه القضية الحساسة سياسياً في قمة الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل.
وقالت فون دير لاين: “نعتمد بشكل كامل على الواردات باهظة الثمن والمتقلبة من الوقود الأحفوري، مما يضعنا في وضع غير مواتٍ من الناحية الهيكلية مقارنة بالمناطق الأخرى.
وتذكرنا الأزمة الحالية في الشرق الأوسط بشكل صارخ بالضعف الذي يسببه هذا الوضع”، مضيفة أن تقليص الطاقة النووية كان خطأ استراتيجياً في أوروبا.
ويستورد الاتحاد الأوروبي أكثر من 90% من احتياجاته من النفط وحوالي 80% من احتياجاته من الغاز، ما يجعله عرضة لتقلبات أسواق الطاقة العالمية.