الجمعة 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 5 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

محادثات بين مسؤولين عسكريين من فرنسا والنيجر

أكد المتحدث باسم الحكومة الفرنسية أوليفييه فيران، الأربعاء، أن مسؤولين عسكريين من فرنسا والنيجر يجرون محادثات من أجل تنسيق العمليات على الأرض.

كما أكد فيران مجددا، خلال مؤتمر صحفي دوري أسبوعي، موقف فرنسا المعلن من الرئيس المنتخب محمد بازوم، المحتجز حاليا بعد انقلاب، الذي تعتبره الزعيم الشرعي للبلاد.

وفي 30 تموز/ يوليو، هتف متظاهرون في عاصمة النيجر، نيامي، “تسقط فرنسا” ورفعوا الأعلام الروسية. وهاجمت حشود السفارة الفرنسية، وأشعلوا النار في أبوابها وحطموا النوافذ. وفي الأول من آب/ أغسطس، بدأت فرنسا بإجلاء مواطنيها والمواطنين الأوروبيين من النيجر.

وبالنسبة لفرنسا، فقد كان الانقلاب العسكري مثيرا للسخط. وبعد أن غادرت القوات الفرنسية مالي العام الماضي، تم تنظيم الجنود ونشرهم من جديد في النيجر، التي اعتُبرت منطقة مستقرة. ولدى فرنسا قاعدة دائمة في النيجر مزودة بالمقاتلات والمروحيات، و1500 جندي.

ولا يبدو الانقلاب الذي أطاح بمحمد بازوم مدفوعا بعداء فرنسا، ولكنه مرتبط بمصالح شخصية، إلا أن حقيقة استحضار المشاعر المعادية لفرنسا دعما للانقلابيين، يظهر أن المشكلة الفرنسية في القارة تعمقت أكثر.

وكان خروج فرنسا من مالي ضربة لمكانتها في مستعمراتها السابقة، في وقت كان لدى فرنسا 2500 جندي كجزء من عملية “برخان” لمواجهة المتشددين، وهي المهمة التي بدأت عام 2013 بناء على طلب حكومة مالي، والتي نجحت بدفع الجهاديين وأبعدتهم عن العاصمة باماكو.

    المصدر :
  • رويترز