الأثنين 30 صفر 1444 ﻫ - 26 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مخاوف من التلوث بعد تسرّب وقود قبالة ساحل جبل طارق

حاولت سلطات جبل طارق الحدّ من الأثر البيئي لتسرب وقود من ناقلة بضائع، بعد مرور ثلاثة أيام على اصطدامها بناقلة غاز طبيعي مسال، مع تواتر تقارير عن ظهور طيور ملوثة بالوقود بينما رفعت عدة شواطئ في إسبانيا والمنطقة البريطانية الرايات الحمراء.

وقالت الحكومة في جبل طارق، التي تقع على الطرف الجنوبي من إسبانيا، إن كل وقود الديزل من خزانات السفينة أو.إس-35 تم نزحه. وكانت السلطات قد بدأت في شفط زيت الوقود الثقيل من السفينة التي تحطم هيكلها ليل الأربعاء.

كما أظهرت لقطات من طائرة مُسيرة بقعة زيت توسّع طريقها بعد الفقاعة التي تكونت بجوار السفينة، لكنّ السلطات قالت إن التسرب تقلّص بشكل كبير مع وجود لمعان فقط مرئي في الفقاعة وليس تكتلات من الزيت الأسود كما كان الأمر الخميس.

وأزالت عمليات الكشط في داخل الفقاعة نحو 12 طنا من مزيج من الزيت والماء. ونشرت الحكومة أيضا فرق تنظيف لإزالة الزيت من الخط الساحلي.

في السياق نفسه، قالت الحكومة في بيان: “هناك رقابة عن كثب وباستمرار للوضع ونبذل كل الجهد للحد من الآثار الضارة على الأحياء البرية”، مضيفةً أنها “تلقت تقارير عن أعداد قليلة من الطيور الملوثة بالوقود”.

وكانت السفينة أو.إس-35 تحمل شحنة من قضبان الصلب وأكثر من 400 طن من الوقود عندما اصطدمت بناقلة الغاز الطبيعي المسال يوم الثلاثاء، وبدأ تسرب زيت الوقود الثقيل في البحر.

وفي إسبانيا، منعت السلطات السباحة في أحد الشواطئ بعدما وصلت إليه بقعة زيت. وقالت السلطات الصحية المحلية إنها ستراقب مياه السباحة في الأيام المقبلة إلى أن ينتهي أي تهديد للصحة.

    المصدر :
  • رويترز