الثلاثاء 9 رجب 1444 ﻫ - 31 يناير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مدعي عام إيران: الرأي النهائي بشأن شكوى عائلة "مهسا" لم يُعلن بعد

بعد أكثر من 100 يوم على الاحتجاجات التي انطلقت في أيلول/ سبتمبر الماضي على خلفية مقتل الفتاة الكردية مهسا أميني، بعد اعتقالها في طهران بسبب حجابها غير المكتمل، قال النائب العام الإيراني محمد جعفر منتظري، إنّ الرد النهائي على شكوى عائلة أميني لم يعلن حتى الآن.

جعفري قال مساء أمس الأحد: “لقد أعلن الطب الشرعي عن الآراء التخصصية الشاملة والكاملة في هذه القضية، ولكن قدمت أسرة أميني شكوى ضد المجلس الطبي”.

جاء في التصريحات التي نقلها الإعلام الإيراني عن النائب العام للبلاد، أن أسرة أميني تقدمت بشكوى ضد “المجلس الطبي”، لكن سبق وأعلن محامو والدي مهسا أميني أنّ أولياء الدم احتجوا على قرار هيئة الطب الشرعي.

فيما أضاف الجعفري أنّ شكوى عائلة أميني “تم إحالتها إلى الهيئة الطبية للحصول على الخبرة، ولم يعلن خبراء المجلس الطبي رأيهم النهائي بعد”.

يشار إلى أنّه في 13 أيلول/ سبتمبر، اعتقلت الفتاة الكردية مهسا أميني البالغة من العمر 22 عامًا، والتي كانت في زيارة مع أسرتها إلى العاصمة الإيرانية طهران، من قبل دورية الإرشاد (شرطة الآداب) في طهران بحجة ارتداء “حجاب غير مكتمل”، وبعد إغمائها في مركز الشرطة، نقلت إلى المستشفى، وأعلن بعد ثلاثة أيام عن وفاتها في المستشفى.

إلى ذلك، أصدرت هيئة الطب الشرعي الإيرانية بيانًا في 7 تشرين الأول/ أكتوبر، زعمت فيه أن سبب وفاة مهسا أميني “لم يكن نتيجة تعرض رأسها والأعضاء والعناصر الحيوية في الجسم إلى ضربات”، وعزت وفاتها إلى عوامل أساسية سابقة.

جاء هذا الادعاء في الوقت الذي أكد والدها أمجد أميني، مرارًا وتكرارًا أنه رأى بأم عينيه آثار دم على جسد ابنته، وفي مؤخرة رقبتها وأذنيها، وأنّ أجزاء كثيرة من جسدها، بما في ذلك ساقاها، كانت عليها آثار كدمات.

هذا وأصدر محامو أولياء دم مهسا أميني يوم الأربعاء 9 تشرين الثاني/ نوفمبر، بيانًا حول آخر المستجدات بخصوص القضية، محذرين من إصرار الحكومة على صحة الرواية الرسمية المنشورة، وعدم قبول اعتراض الوالدين القانوني، الأمر الذي سيضر بشفافية الإجراءات وثقة الجمهور.