الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مركز كارنيغي: ٣ أمور يمكننا استخلاصها من لقاء بايدن - بينيت

ترجمة "صوت بيروت إنترناشونال"
A A A
طباعة المقال

نشر حساب مركز كارنيغي للسلام الدولي عبر “تويتر” تغريدة جاء فيها: “التقى بايدن مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت اليوم. فهل وجد الزعيمان أرضية مشتركة حول قضايا مثل إيران؟ وأرفقت التغريدة بفيديو تحدث فيه آرون ديفيد ميلر عن 3 أمور استخلصها من الزيارة:

أولاً، من الواضح أنّ كلا الزعيمين لهما مصلحة كبيرة في إبراز هالة من الدفء والثقة والتقارب من أجل إثبات أنّ الأمور قد تحولت وتبددت عن الخلل الوظيفي الذي شهدته سنوات نتنياهو. والفكرة هي إيجاد توازن بين ارتفاع الانتماء الحزبي في سنوات ترامب والتقلب في العلاقات بين بنيامين نتنياهو والرئيس أوباما خلال فترة ولايته.

ثانياً، يجب أن يكون واضحاً لبايدن أنّ عالمه لا يبدأ وينتهي بإسرائيل. وفي مواجهة التحدي الأكبر المتمثل في الإصلاح الوطني لأي رئيس أمريكي منذ عهد فرانكلين روزفلت، والآن الأزمة الأفغانية، من الواضح أنه مشغول ولديه أولويات أخرى. ومع ذلك، فإنّ القضية الأكثر أهمية في المنطقة، وما يجب القيام به بشأن البحث الإيراني المفترض لتسليح الجانب النووي، هو قضية حاسمة يمكن أن تدفع الإدارة إلى العودة إلى الصراع. يضغط بينيت بشدة على الرئيس لتشديد سياسته. وأظنّ أنه إذا لم يجد الإيرانيون والأمريكيون والأوروبيون طريقة للعودة إلى الاتفاق النووي الإيراني وفي حال واصلت إيران سلوكها في المنطقة، قد يتجه بايدن ويميل إلى تبني سياسات أقرب بكثير إلى سياسات بينيت.

وأخيراً، أياً كان ما يفرق بينهما، سواء كانت القضية الفلسطينية، أو إيران، أو علاقة إسرائيل مع الصين، فإنّ لهما مصلحة أكبر في التعاون، إلى حد كبير لسبب واحد. يريد كلّ من بينيت وبايدن تجنب عودة بنيامين نتنياهو بأي ثمن، وهو الذي يقود المعارضة الآن في إسرائيل. فكرة أننا لا نتوسط في السياسة الإسرائيلية وأننا لا نقوم بالمفاضلة وأنهم لا يتدخلون في سياسة بلدنا هي في الحقيقة أسطورة لا تمّت للحقيقة بصلة. بينيت هو رجل بايدن، وظهور هذه الحكومة المتنوعة، والتي قد تستمر لمدة عام أو عامين آخرين أو ربما لفترة أطول، هو في الحقيقة هدية وراحة وأمان له. اجتماع اليوم كان حول الاتفاق على هذه الأمور. وسيكون هناك متسع من الوقت للمجادلة في المستقبل حول كل ما يفرقهما.