الأثنين 13 شوال 1445 ﻫ - 22 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مزيد من الموت.. 3 آلاف قنبلة من الذخائر الملقاة على غزة لم تنفجر

قالت منظمة “هانديكاب إنترناشونال” الدولية الإنسانية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي ألقت 45 ألف قنبلة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي وحتى منتصف يناير/كانون الثاني، وإن 3 آلاف منها على الأقل منها لم تنفجر مما يشكل خطرا يهدد سكان هذا القطاع المحاصر.

ونقلت إذاعة فرنسا الدولية عن جان بيار ديلومييه نائب مدير العمليات الدولية قوله “ثمة 3 آلاف قنبلة من بين هذه القنابل الـ 45 ألفا، لم تنفجر، وستشكل خطرا إضافيا على المدنيين عند العودة إلى المناطق التي نزحوا منها في الوقت الذي يتعين فيه توزيع المساعدات الإنسانية”.

وقال ديلومييه، الذي زار مدينة رفح جنوبي القطاع خلال الحرب الحالية، إن منظمته تنتظر وقف إطلاق النار في غزة لكي تتضح لديها الرؤية بهذا الشأن وتبدأ أعمال إزالة الألغام والقنابل التي خلفتها الحرب.

وكانت صحيفة واشنطن بوست نقلت عن تشارلز بيرش خبير إزالة المتفجرات بالدائرة الأممية للأعمال المتعلقة بالألغام، قوله في ديسمبر/كانون الأول الماضي، إن غزة حاليا مليئة بالمئات إن لم يكن الآلاف من الذخائر غير المنفجرة، بدءا من الصواريخ المؤقتة إلى الذخائر عالية التقنية التي قدمتها الولايات المتحدة لإسرائيل، وأضاف “سيكون التلوث لا يصدق، مثل شيء من الحرب العالمية الثانية”.

وقال بيرش الذي زار غزة في ذروة حملة القصف الإسرائيلية، إن هذه الذخائر غير المنفجرة قد تكون أكثر التهديدات انتشارا، لأنها ستدوم طويلا بعد الحرب، وتشكل مخاطر على المدنيين لأجيال. وحتى أوقات السلم النسبي في غزة، فإن القنابل المتبقية من جولات القتال السابقة كانت تقتل وتشوه بانتظام، والمشكلة الآن أسوأ بأضعاف مضاعفة.

وأمس الاثنين، تبنى مجلس الأمن الدولي قرارا يدعو لوقف إطلاق النار في غزة بعد مرور أكثر من 5 أشهر على الحرب الإسرائيلية، واستشهاد أكثر من 32 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 75 ألفا بجروح.

ويطالب هذا القرار -الذي قدمه الأعضاء غير الدائمين في مجلس الأمن- بوقف فوري للنار في قطاع غزة، مع التأكيد على الحاجة الملحة لزيادة المساعدات والمطالبة بإزالة جميع العوائق أمام تسليمها.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.

    المصدر :
  • الجزيرة