
علما الامارات وقطر
قالت المسؤولة الإماراتية عفراء الهاملي الخميس إن الإمارات تستنكر “التصريحات العدائية” لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضد قطر، مؤكدة أن أي هجوم على دولة خليجية هو هجوم على “منظومة الأمن الخليجي المشترك”.
وحذر نتنياهو قطر أمس من أنه عليها إما طرد مسؤولي حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) أو “تقديمهم للعدالة، لأنه إذا لم تفعلوا ذلك فإننا سنفعل ذلك”.
وفي وقت سابق، قال أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات إن جولة رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في دول الخليج تهدف إلى تعزيز التنسيق والتعاون عقب الهجوم الإسرائيلي على قادة حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في الدوحة يوم الثلاثاء.
وكتب قرقاش على إكس “تأتي جولة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، الخليجية بقناعة راسخة تجاه تعزيز التنسيق والتعاون، وترسيخًا لمفهوم المصير المشترك”.
وفي آخر المستجدات، رفضت قطر تقريرا لموقع أكسيوس تحدث عن إعادة تقييم الدوحة لشراكتها الأمنية مع الولايات المتحدة، ووصفته بأنه “خاطئ تماما”.
ووفقا لبيان أصدره المكتب الإعلام الدولي القطري، أكدت الدولة الخليجية أن علاقاتها الأمنية والدفاعية مع واشنطن “أقوى من أي وقت مضى، وتستمر في النمو”.
أتى ذلك بعدما أفادت مصادر مطلعة لـ “أكسيوس” أن “شعوراً بالخيانة يسود بين الأوساط القطرية بعد الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مقراً لحركة حماس في العاصمة الدوحة”.
وكشف مصدران مطلعان أن رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن، أبلغ مبعوث البيت الأبيض، ستيف ويتكوف، أن بلاده ستعيد تقييم شراكتها الأمنية مع واشنطن بعد هذا العمل الذي وصفه بالخيانة. وأشار إلى أن الدوحة قد تجد بعض الشركاء الآخرين لدعم أمنها إذا لزم الأمر.
في حين دانت قطر بأشد العبارات استهداف أراضيها، مطالبة بإحالة نتنياهو إلى العدالة الدولية، مؤكدة أن قراره نسف جهود وقف إطلاق النار بقطاع غزة وإطلاق الأسرى.
كما أعلنت الدوحة بوقت سابق الخميس، أنها ستستضيف قمة عربية إسلامية طارئة يومي الأحد والاثنين لمناقشة الهجوم الإسرائيلي.
يذكر أن إسرائيل كانت نفذت الضربة المفاجئة، الثلاثاء، على الدوحة، فيما أشارت التقارير الإسرائيلية إلى أن أحد الأهداف كان القيادي في حركة حماس بالخارج والذي يرأس وفد التفاوض، خليل الحية.
كذلك كررت تل أبيب تأكيدها أنها مستمرة في ملاحقة قادة الحركة أينما وجدوا، على الرغم من حملة التنديد الدولية الواسعة.