الأربعاء 15 شوال 1445 ﻫ - 24 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مسؤول أممي: الإسقاط الجوي على غزة مجرد فرصة لالتقاط الصور

لاقى ملف إلقاء المساعدات الإنسانية من الجو على قطاع غزة، موجة انتقادات واسعة مؤخرا.

وبحسب الـ CNN نقلا عن مصادر لم تسمها فإن: إسقاط المساعدات من الجو لن يساهم كثيرا في تخفيف الأزمة الإنسانية في غزة.

كما نقلت الـ CNN عن مصادرها أن: وكالات الإغاثة ترى أن عيوب إسقاط المساعدات من الجو على غزة أكثر من فوائدها.

واعتبر مدير إدارة الأمم المتحدة بمجموعة الأزمات الدولية: الإسقاط الجوي على غزة طريقة سيئة لإيصال المساعدات.

وقال مدير إدارة الأمم المتحدة بمجموعة الأزمات الدولية إن: الإسقاط الجوي على غزة مجرد فرصة لالتقاط الصور.

وفي وقت سابق، وصف خبير بالأمم المتحدة يوم الجمعة 8 آذار/مارس الجاري، جهود الولايات المتحدة لتعزيز وصول المساعدات الإنسانية لغزة ومنها خطة إنشاء ميناء مؤقت وإنزال المساعدات جوا بأنها أساليب “عبثية” و”مثيرة للسخرية” طالما استمرت المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل.

ووسط تحذيرات من خطر مجاعة بعد مرور خمسة أشهر على الحملة العسكرية الإسرائيلية ضد حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، قام الجيش الأمريكي بإسقاط جوي لوجبات غذائية على غزة ويخطط لإنشاء ميناء مؤقت لواردات المساعدات على ساحل البحر المتوسط.

وقال مايكل فخري، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالحق في الغذاء، للصحفيين في جنيف، إن عمليات الإنزال الجوي على وجه الخصوص “لن تفعل شيئا يذكر للتخفيف من سوء التغذية الناجم عن الجوع، ولن تفعل شيئا لإبطاء المجاعة”.

وحذر فخري من الفوضى المصاحبة لتدافع السكان الذين يتضورون جوعا للحصول على الإمدادات. وذكر أن فكرة الميناء لم يطلبها أحد، واصفا الإنزال الجوي والميناء بأنهما “ملاذ أخير” بعد أن تفشل كل الوسائل والسبل.

وأضاف “الوقت الذي تلجأ فيه الدول لعمليات الإنزال الجوي، وهذه الأرصفة البحرية، عادة إن لم يكن دائما، يكون عندما تريد إيصال المساعدات الإنسانية إلى مناطق العدو”.

ولم يتسن الاتصال على الفور بالبعثة الدبلوماسية الأمريكية في جنيف للرد على تلك التصريحات التي صدرت في وقت متأخر من مساء اليوم الجمعة.

وقال فخري، وهو أستاذ القانون اللبناني الكندي المكلف من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بالتوثيق وتقديم المشورة بشأن الأمن الغذائي العالمي، إن مثل هذه الأساليب لا معنى لها في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن تقديم الدعم العسكري لإسرائيل.

وينص مشروع قانون أمريكي على تقديم 17.6 مليار دولار إضافية من المساعدات العسكرية الجديدة لإسرائيل في الوقت الذي تواصل فيه حربها ضد حماس ردا على هجوم السابع من أكتوبر تشرين الأول.

وعن الدعم الأمريكي لإسرائيل، قال فخري “هذا أكثر من مجرد تحالف. إنه زواج… إنه أمر غير مفهوم تقريبا”. ووصف إجراءات المساعدات الأخيرة بأنها “محاولة لكسب تأييد محلي مع اقتراب الانتخابات (انتخابات الرئاسة الأمريكية)”.

وتابع “هذا هو التفسير المنطقي الوحيد المتماسك (للإعلان عن هذه المساعدات) لأنه… من منظور إنساني، ومن منظور دولي، ومن منظور حقوقي، إنه أمر سخيف بطريقة سوداوية ومثيرة للسخرية”.

وقال فخري، الذي انتقد إسرائيل على وسائل التواصل الاجتماعي، أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف أمس الخميس إن إسرائيل تدمر المنظومة الغذائية في غزة في إطار “حملة تجويع” أوسع نطاقا.

ووصف مبعوث الاحتلال الإسرائيلي تصريحات فخري بأنها كاذبة ونفي بشدة فرض قيود على دخول المساعدات إلى غزة.

    المصدر :
  • CNN عربي