الأحد 10 ذو الحجة 1445 ﻫ - 16 يونيو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مسؤول أممي يدين الهجوم الإسرائيلي على مخيم رفح

إن “مثل هذا الإفلات من العقاب لا يمكن أن يستمر”.. بهذه العبارة أدان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث، أمس الاثنين، القصف الإسرائيلي لمخيم نازحين بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.

ومساء الأحد، 26 أيار/مايو الجاري قُتل 45 فلسطينيا وأصيب 249 آخرون، أغلبهم أطفال ونساء في “مجزرة” إسرائيلية جديدة استهدفت خيام نازحين بمنطقة تل السلطان شمال غرب رفح، وفق أرقام رسمية فلسطينية.

وكتب غريفيث، في منشور على حسابه عبر منصة إكس، إنه “خبر مروع جديد قادم من غزة، القصف الإسرائيلي على رفح الليلة الماضية أدى إلى مقتل العشرات من الأشخاص، كثير منهم نساء وأطفال أحرقوا أحياء”.

وفي إشارة إلى التحديات التي لا تزال مستمرة في إيصال المساعدات إلى غزة، قال غريفيث: “ما زلنا غير قادرين على استلام البضائع من معبر كرم أبو سالم بالحجم المطلوب بسبب العوائق والقتال الدائر”.

كما دعا المسؤول الأممي إلى اتخاذ إجراءات فورية لحماية المدنيين وضمان سلامتهم، قائلاً: “مثل هذا الإفلات من العقاب لا يمكن أن يستمر، احموا المدنيين، اسمحوا لهم بالعثور على الأمان والمساعدات”.

والاثنين، قال متحدث الحكومة الإسرائيلية آفي هايمان، في إيجاز لصحفيين عبر منصة زووم: “وفقا لنتائج التقارير الأولية فإن حريقا اندلع بعد الهجوم (الإسرائيلي)، والذي يبدو أنه أدى إلى مقتل مدنيين”.

وادعى أن “إسرائيل تحقق في الحادث” الذي وقع بمنطقة تل السلطان.

وهذه المنطقة زعمت إسرائيل سابقا أنها آمنة ولم تحذر سكانها ولم تطلب إخلاءها من النازحين، وجاء قصفها بعد يومين من إصدار محكمة العدل الدولية أمرا بوقف الهجوم البري الإسرائيلي على رفح فورا.

وأثارت “المجزرة” انتقادات إقليمية ودولية حادة لإسرائيل، مع اتهامات بتحدي قرارات الشرعية الدولية، ودعوات لفرض عقوبات والضغط عليها لإنهاء “الإبادة الجماعية” ووقف الهجوم البري المتواصل على رفح منذ 6 مايو/ أيار الجاري.

    المصدر :
  • رويترز