الجمعة 10 صفر 1448 ﻫ - 24 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مسؤول أوروبي: لدينا "أدلة موثوقة" على أن الصين ستساعد موسكو

لا تزال واشنطن وحلفاؤها الغربيون يحذّرون من امكانية قيام الصين بتقديم المساعدات لروسيا، وسط عزل موسكو عن الاقتصاد العالمي، نتيجة العقوبات الغربية. وقد نفت الصين هذه المسألة خلال اليومين الماضيين.

وعادت مسألة المساعدات العسكرية الصينية إلى روسيا مجددا، اليوم الجمعة، فقد أكد مسؤول بارز في الاتحاد الأوروبي، أن قادة الاتحاد لديهم “أدلة موثوقة” جداً على أن بكين تدرس تقديم مساعدة عسكرية لموسكو، على وقع العملية العسكرية التي أطلقتها في الأراضي الأوكرانية.

كذلك، أعرب المسؤول الرفيع، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، بحسب ما نقلت مجلة “بوليتيكو” عن القلق الأوروبي مما اعتبره “توددا صينيا لروسيا”.

غير أنه لم يذكر نوع المساعدة التي طلبتها روسيا من الصين.

وكانت الولايات المتحدة إلى جانب الاتحاد الأوروبي حذرا بكين من دعم موسكو، ملوحين بفرض “قيود تجارية” مؤلمة إذا مضت في تقديم المساعدة سواء الاقتصادية أو العسكرية.

وقد نفى المتحدث باسم الخارجية الصينية جملة وتفصيلا يوم الاثنين الماضي “تلك المزاعم”، مؤكدا أنها عارية من الصحة. فيما اتهم واشنطن ببث معلومات مضللة، حول تلك المسألة.

من جانبه، نفى الكرملين الأمر مؤكداً أن بلاده لا تحتاج إلى عتاد أو أسلحة من الخارج.

يذكر ان بكين اتخذت موقفا ضبابيا من العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا، حيث تفادت على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية، انتقاد الغزو الروسي، محملة الغرب ودول الناتو المسؤولية عن تفاقم الصراع، بسبب توسع الحلف في الشرق الأوروبي، دون الأخذ في الاعتبار المخاوف الأمنية للدول المعنية لاسيما روسيا.

لكن الصين، التي تعتبر أكبر مصدر في العالم وأكبر شريك تجاري للاتحاد الأوروبي وأكبر مورد أجنبي للبضائع للولايات المتحدة، تحاذر الانزلاق إلى صدام مفتوح مع واشنطن أو الدول الأوروبية، لما سيرتد عليها من آثار.

على الرغم من أن أي ضغط على التجارة الصينية سيكون له في المقابل تأثيرات اقتصادية غير مباشرة أيضا على أميركا وحلفائها.

    المصدر :
  • العربية