مسؤول إيراني يحذر: ما يحصل في لبنان والعراق ليس صدفة

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

نقلت وسائل إعلام إيرانية عن المستشار الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي حسين أمير عبد اللهيان قوله، إن للشعب العراقي مطالب محقة، “ونحن ندعمها وندعو الحكومة لتلبيتها”. لكنه أشار إلى أن “أعداء العراق يسعون إلى تحقيق أهدافهم من خلال التغلغل في المظاهرات السلمية”، مشيرا إلى أن الهدف هو إسقاط الحكومة العراقية الحالية وإيجاد حالة من الفوضى.

واعتبر حسين أمير عبد اللهيان أن التطورات الأخيرة في لبنان والعراق لم تكن عن طريق المصادفة، “وهناك من عمل عليها على مواقع التواصل”.

ورفض “تحول مطالبات المدنيين في لبنان إلى أعمال عنف”. ووصف الاتفاق الذي حصل في اليمن بأنه يأتي في سياق مخطط لتقسيم البلاد.

احتجاجات العراق ولبنان

وفي العراق، تشهد المدن العراقية تظاهرات حاشدة تزامناً مع مرور عام على تشكيل حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، احتجاجاً على تردي الأوضاع الاقتصادية والفساد في البلاد. وتسارعت وتيرة الاحتجاجات التي راح ضحيتها 250 شخصاً على مدار الشهر الماضي، واجتذبت حشوداً ضخمة من مختلف الطوائف والأعراق في العراق لرفض الأحزاب السياسية التي تتولى السلطة منذ عام 2003.

من احتجاجات لبنان

وفي لبنان، انطلقت التظاهرات المطالبة بوضع حد للفساد والوضع الاقتصادي المتدهور في لبنان منذ ثلاثة أسابيع، رغم سلسلة إجراءات لم ترض المتظاهرين الذين يصرون على حكومة تكنوقراط مصغرة وإبعاد كل الطقم السياسي الحالي.

وسبق لحزب الله اللبناني المدعوم من إيران أن اعتبر “أن ما يحدث هذه الأيام في العراق، هو تخريب للاستقرار الذي ما كان ليحصل لولا ما أسماه روح المقاومة التي سرت في مكونات الشعب العراقي، ولكن الأميركيين لا يريدون للعراق أن يكون مستقلا، بل خادما لمصالحهم”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More