الخميس 16 شوال 1445 ﻫ - 25 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مسؤول المساعدات بالاتحاد الأوروبي: الناس في غزة على شفا مجاعة

قال مسؤول المساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات بالاتحاد الأوروبي، يانيز لينارتشيتش، اليوم الخميس، إن عمليات الإسقاط الجوي وتدشين ممر بحري لن تعوض الإمدادات المنقولة بالشاحنات إلى غزة حيث يعيش الناس على شفا مجاعة.

وأضاف لينارتشيتش “فيما يتعلق بالطرق البحرية والجوية للمساعدات الإنسانية لغزة، سأكون واضحا جدا: نحن وآخرون نفعل ذلك حصريا لأن إسرائيل لا تفتح مزيدا من الطرق البرية”. ومضى يقول إن الطرق البرية هي الأفضل لتوصيل الإمدادات إلى غزة.

وقال للصحفيين إن “هناك خطرا من تفشي مجاعة” وأكد أن “لدينا مؤشرا قويا وموثوقا للغاية على أن هناك مناطق مجاعة بالفعل في قطاع غزة”.

ويخضع قطاع غزة للحصار منذ أن بدأت إسرائيل حربها ضد حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) ردا على هجوم الحركة في السابع من أكتوبر تشرين الأول على إسرائيل.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من نصف مليون من سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة على شفا المجاعة. وقالت وكالات الأمم المتحدة في وقت سابق من هذا الشهر إن مستويات سوء التغذية بين الأطفال كانت “شديدة بشكل خاص” في الجزء الشمالي من القطاع.

ودعا لينارتشيتش إلى فتح مزيد من نقاط الدخول البرية من الشمال، وقال إن الأمم المتحدة أدخلت الغذاء إلى شمال غزة في 12 مارس آذار للمرة الأولى منذ ثلاثة أسابيع.

وقال لينارتشيتش “المطلوب واضح للغاية: زيادة المساعدات الإنسانية إلى غزة وتوزيعها في جميع أنحاء القطاع”.

وتنفي حكومة الاحتلال الإسرائيلي عرقلة وصول مساعدات إلى غزة. وألقت بمسؤولية تأخير وصول المساعدات على عاتق عجز وكالات الإغاثة واتهمت حماس بتحويل مسار المساعدات. وتنفي حماس ذلك وتقول إن إسرائيل تستخدم الجوع سلاحا في هجومها العسكري.

ومع تصاعد الضغوط الدولية على إسرائيل للتعامل مع أزمة الجوع في القطاع، يحاول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة وبريطانيا وقبرص والإمارات وقطر إنشاء ممر مساعدات بحري من قبرص.

وتتوجه سفينتان تحملان نحو 500 طن من المساعدات الإنسانية إلى غزة حيث بدأت مؤسسة ورلد سنترال كيتشن الخيرية ومقرها الولايات المتحدة بناء رصيف للتفريغ، وهو ما قال لينارتشيتش إن الولايات المتحدة ستوسعه الشهر المقبل.

وتحدث لينارتشيتش قبل مؤتمر إنساني في بروكسل يوم الاثنين قائلا إن المفوضية الأوروبية ستتعهد بنحو 1.8 مليار يورو (1.96 مليار دولار) لتلبية الاحتياجات العالمية في عام 2024.

وتعهدت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والمفوضية الأوروبية العام الماضي بتقديم 8.4 مليار يورو إجمالا وهو ما يأمل لينارتشيتش بلوغه أو تخطيه هذا العام.

وتقول الأمم المتحدة إن عددا قياسيا يبلغ 300 مليون شخص في العالم يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية، ويرجع ذلك في الغالب إلى العدد المتزايد من النزاعات المسلحة، فضلا عن تسارع التغير المناخي. وتقدر فجوة التمويل في جميع أنحاء العالم بنحو 50 مليار دولار.

وقال لينارتشيتش إن “المساعدات الإنسانية تشبه جناح الطوارئ في مستشفى. إنها المساعدة الأولى”، مضيفا أن حل الأزمات الإنسانية يتطلب معالجة أسبابها.

(الدولار = 0.9170 يورو)

    المصدر :
  • رويترز