
حقول قمح
تواصل أسعار القمح ارتفاعها نتيجة شح الإمدادات القادمة من أوكرانيا الغارقة في أزمتها، ولعلّ قرار الهند الأخير حظر صادرتها من القمح بسبب موجة حر ضربت المحصول، أدّى الى تعمّق الأزمة. اذ تحوّلت دول عدّة الى الدولة الآسيوية بعد بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.
يتزامن ارتفاع الأسعار مع جهود أممية لإعادة إمداد السوق العالمية بالقمح الأوكراني، اذ أعلنت “ليندا توماس جرينفيلد “سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة أنّ بلادها تدعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو جوتيريش” لإعادة الحبوب الأوكرانية إلى الأسواق الدولية رغم استمرار الحرب.
وأضافت السفيرة للصحفيين: “تحدث إلينا بشأن خططه ومناقشاته مع الأوكرانيين والروس حيال هذه القضية”.
وبعد زيارته لموسكو وكييف في أواخر الشهر الماضي، أكّد جوتيريش أنه مصمم على المساعدة في إعادة الإنتاج الزراعي لأوكرانيا، وإنتاج الأغذية والأسمدة في روسيا وروسيا البيضاء إلى الأسواق العالمية رغم استمرار الحرب.
في هذا السياق، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أنّ جوتيريش طلب من روسيا السماح بشحن بعض الحبوب الأوكرانية، مقابل تحركات للمساعدة في تسهيل صادرات روسيا وروسيا البيضاء من أسمدة البوتاس.
وأشارت السفيرة الأميركية إلى عدم وجود عقوبات أميركية على المنتجات الزراعية الروسية.
وسجّلت أسعار القمح ارتفاعًا قياسيًا، أمس الاثنين، بعدما فرضت الهند حظرًا على صادراتها من السلعة الأساسية إثر تضرر المحصول بموجة حارة.
وقفزت أسعار القمح المرتفعة بالفعل جراء الأزمة الأوكرانية إلى 453 دولارا للطن مع فتح السوق الأوروبية، بحسب وكالة “فرانس برس”.