
فرض مستشفى رادبودومشيه الحجر الصحي على 12 من العاملين فيه كإجراء احترازي، بعد تعاملهم مع عينات دم وبول لمريض مصاب بفيروس فيروس هانتا دون الالتزام الكامل بالبروتوكولات الصحية الصارمة.
وأوضح المستشفى الواقع في مدينة نيميجن أن الموظفين سيخضعون للحجر الصحي لمدة ستة أسابيع، مؤكداً في الوقت نفسه أن خطر انتقال العدوى يبقى منخفضاً للغاية، وأن الخدمات الطبية ورعاية المرضى مستمرة بشكل طبيعي.
وفي تطور متصل، رفعت منظمة الصحة العالمية عدد الإصابات المؤكدة بسلالة الأنديز من فيروس هانتا إلى تسع حالات، بزيادة حالتين عن اليوم السابق، دون الكشف عن تفاصيل الإصابات الجديدة. وجاء ذلك بعد تأكيد إصابة مواطن إسباني وآخر أمريكي بالفيروس.
ويواصل مسؤولون صحيون دوليون جهود احتواء الفيروس الذي تفشى على متن سفينة الرحلات البحرية الفاخرة إم في هونديوس، والتي وصلت إلى هولندا بعد إنزال ركابها في جزر الكناري الإسبانية.
ورغم أن فيروس هانتا قد يكون قاتلاً في بعض الحالات، تؤكد السلطات الصحية أنه لا ينتقل بسهولة بين البشر، ما يقلل من احتمالات تفشيه على نطاق واسع.
وكان المستشفى قد استقبل المريض، وهو أحد ركاب السفينة، في السابع من مايو الجاري، فيما أكدت رئيسة مجلس الإدارة التنفيذية للمستشفى بيرتين لاهويس أن المؤسسة ستجري تحقيقاً شاملاً لمعرفة ملابسات الحادث وتفادي تكراره مستقبلاً.