استمع لاذاعتنا

مسيرة طلابية في العراق دعماً لـ”ثورة تشرين”

رغم مرور عام على انطلاق ثورة أكتوبر العراقية، لا يزال حراك القوى الشعبية حاضراً في منصات الاحتجاج وساحات الاعتصام، للتأكيد على استمرار المطالبة بأهدافها، التي تمسك بها المتظاهرون في مختلف المحافظات العراقية المشاركة في الاحتجاجات.

في سياق متصل، أجرى عشرات الطلاب العراقيين مسيرة، الخميس، في كربلاء تأتي بعد تحركات طلابية مماثلة في مدن أخرى بجنوب البلاد في اليومين الماضيين، دعما لحركة الاحتجاجات التي انطلقت قبل عام وكانت وتيرة إحياء ذكراها الأولى ضعيفة.

وسار الطلاب في شوارع كربلاء رافعين اللافتات والعلم العراقي وصور ناشطين قضوا في احتجاجات العام الماضي، مرددين شعار “هذه شبابك يا وطن” و”فوق صوتك يا وطن لا يعلو صوت”.

وتعهدت الحكومة الجديدة التي جرى تشكيلها في مايو بإجراء انتخابات مبكرة في يونيو بناء على قانون انتخابي جديد، لكن يرى مراقبون أن إجراءها في هذا الموعد صعب التحقيق.

والأربعاء، قام طلاب جامعات الناصرية والديوانية في جنوب العراق أيضا بمسيرات مماثلة. وتظاهر آلاف العراقيين الأحد في الذكرى الأولى لـ”ثورة أكتوبر” التي انطلقت شرارتها العام الماضي للمطالبة بتغيير الطبقة السياسية لاعتبارها عاجزة عن معالجة الأزمات الاجتماعية، لا سيما البطالة عند فئة الشباب، قبل أن تتحول لما يوازي حمام دم بعد مقتل أكثر من 600 متظاهرا وإصابة 30 ألفا بجروح.

وخفتت وتيرة الاحتجاجات بعد ذلك خصوصا في ظل أزمة وباء كوفيد-19.

وفي مؤشر إلى تراجع حدة التظاهرات، أعادت السلطات خلال اليومين الماضيين فتح طرق رئيسية في العاصمة بغداد أغلقت قبل عام بسبب الاحتجاجات.

وخلال احتجاجات العام الماضي كان للطلاب دور رائد في الإضرابات ونصب الخيم وتنظيم مسيرات لدعم الحركة.

    المصدر :
  • الحرة