الأثنين 18 ربيع الأول 1448 ﻫ - 31 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مصادر لـ"رويترز": الكونغو تتخلى عن المطالبة بالانسحاب الفوري لقوات رواندا

قالت أربعة مصادر لـ”رويترز”: “إن المفاوضين الكونغوليين تخلوا عن مطلب مغادرة القوات الرواندية لشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية على الفور، مما يمهد الطريق أمام اتفاق سلام بوساطة أمريكية سيتم توقيعه بين الخصمين القديمين غدا الجمعة”.

ويقول محللون ودبلوماسيون إن رواندا أرسلت ما لا يقل عن سبعة آلاف جندي عبر الحدود لدعم حركة 23 مارس المتمردة التي استولت على أكبر مدينتين في شرق الكونغو ومناطق التعدين المربحة في تقدم خاطف في وقت سابق هذا العام.

ولطالما نفت رواندا تقديم الأسلحة والقوات إلى حركة 23 مارس، وتقول إنها تتصرف دفاعا عن النفس.

ومن المتوقع أن يوقع مسؤولون من الكونغو ومن رواندا على اتفاق سلام في واشنطن غدا الجمعة بعد مسعى دبلوماسي من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء سنوات من الصراع الذي تعود جذوره إلى الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994.

ويهدف الاتفاق أيضا إلى جذب استثمارات غربية إلى قطاعي التعدين في البلدين اللذين يزخران باحتياطيات من التنتالوم والذهب والكوبالت والنحاس والليثيوم، مع منح الولايات المتحدة إمكان الوصول إلى المعادن النادرة.

وقالت مصادر لرويترز في وقت سابق هذا الشهر إن واشنطن كانت تضغط من أجل سحب رواندا قواتها قبل توقيع الاتفاق، وهو شرط مسبق تم تضمينه أيضا في مسودة أعدتها الولايات المتحدة وصدق عليها دبلوماسيون.

لكن الجدول الزمني كان من المؤكد أنه سيواجه مقاومة من رواندا. وتعتبر كيجالي الجماعات المسلحة المتمركزة في الكونغو تهديدا وجوديا، خاصة القوات الديمقراطية لتحرير رواندا، التي تضم فلول جيش رواندا السابق والميليشيات التي نفذت الإبادة الجماعية.

وقالت ثلاثة مصادر لرويترز إن الصيغة الجديدة للاتفاق تهدف إلى انسحاب القوات الرواندية من شرق الكونغو على مدى عدة أشهر، بينما قال اثنان منهم إن الانسحاب سيكون مشروطا بعمليات ضد القوات الديمقراطية لتحرير رواندا.

وطلبت المصادر، وهم ثلاثة دبلوماسيين ومسؤول كونغولي، عدم ذكر أسمائهم بسبب حساسية المحادثات.

ولم ترد حكومة الكونغو بعد على طلبات للتعليق.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إنها لا تعلق على المفاوضات الدبلوماسية الجارية.

    المصدر :
  • رويترز