الخميس 28 ربيع الأول 1448 ﻫ - 10 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مصير الأسد واستثمارات ضخمة.. ماذا تضمنت المفاوضات بين روسيا وسوريا؟‎

تسعى روسيا إلى إبرام اتفاق استراتيجي مع سوريا يضمن لها الاحتفاظ بقاعدتيها العسكريتين في البلاد، في إطار مفاوضات موسعة تشمل استثمارات ضخمة في مجالات الغاز والموانئ والتعدين وفقاً لما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين سوريين وأوروبيين.

وأفادت مصادر مطلعة للصحيفة بأن المحادثات بين موسكو ودمشق تضمنت عروضًا بمليارات الدولارات، تشمل بناء وتطوير ميناء طرطوس، بالإضافة إلى امتيازات لاستغلال حقول الغاز الطبيعي ومناجم الفوسفات وموارد الهيدروكربون في منطقة تدمر. كما ناقشت الأطراف إمكانية تقديم اعتذار روسي عن الضربات الجوية التي طالت المدنيين خلال النزاع السوري، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن.

ووفقاً للمصادر، فقد طلبت دمشق خلال المفاوضات تسليم الرئيس المخلوع بشار الأسد، إلا أن الجانب الروسي رفض الخوض في هذا الموضوع.

بالمقابل، شهدت العلاقات بين موسكو وزعماء سوريا الجدد زخمًا متزايدًا، خاصة بعد أول اتصال هاتفي بين الرئيس السوري أحمد الشرع والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث أشارت دمشق إلى استعداد بوتين لمناقشة شروط الاتفاقيات الثنائية.

وتمثل هذه المفاوضات مرحلة جديدة في العلاقات الروسية-السورية، إذ لا تقتصر فقط على الترتيبات العسكرية، بل تمتد إلى تعزيز النفوذ الروسي اقتصاديًا عبر استثمارات طويلة الأمد في البنية التحتية والموارد الطبيعية السورية بعد مرحلة سقوط نظام الأسد.