“معركة دستور” كردية في بغداد.. والحشد يتوعد

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

بعد 8 أشهر من الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان عن العراق، توعد آمر اللواء 52 في ميليشيات الحشد الشعبي “من يتكلم عن العودة إلى كركوك عسكرياً”، في إشارة إلى احتمال عودة قوات البيشمركة إلى كركوك، بينما تحدث القيادي بالحزب الديمقراطي الكردستاني مسرور برزاني أن بغداد ستشهد “حرب تطبيق الدستور”.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن آمر اللواء 52 في ميليشيا #الحشد_الشعبي، مهدي تقي، أن ميليشيا الحشد في محور الشمال مستعدة للرد بقساوة على أية قوة تتحدث عن العودة إلى كركوك.

وأضاف تقي: لن نسمح بحدوث أي ثغرة في #كركوك وأن جميع تهديداتهم هي أحلام لا تتحقق، وإن عادوا عدنا، كما قال.

وكانت القوات العراقية الاتحادية دخلت كركوك في 16 تشرين الأول/أكتوبر الماضي بأمر من رئيس الوزراء حيدر العبادي لفرض الأمن في المحافظة على خلفية إجراء استفتاء استقلال كردستان الذي أجرته حكومة إقليم كردستان برئاسة رئيس الإقليم السابق مسعود برزاني.

“الحرب القادمة” في بغداد

ورغم أن الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود برزاني كان راعياً لاستفتاء الاستقلال عن #العراق، لكنه دخل الانتخابات النيابية المقبلة لخوض “معركة تطبيق الدستور”، حسب تعبير عضو المكتب السياسي مسرور برزاني.

وقال البرزاني في إطار الحملة الانتخابية في قضاء سوران التابع لمحافظة أربيل السبت، إن الأيام القادمة ستشهد “حرب تطبيق الدستور في بغداد”، وأوضح البرزاني “أننا سنحارب من أجل تحصيل حقوق شعب كردستان”، مشيراً إلى أن هذه الانتخابات تمثل تحدياً على غرار استفتاء الاستقلال الذي حصل في أيلول/سبتمبر الماضي، مضيفاً “أننا لن ننسى الخيانة الكبرى”، في إشارة إلى الأوامر التي صدرت من قبل بعض قيادات حزب الاتحاد الكردستاني التابعة للرئيس الراحل جلال طالباني من محافظة كركوك، لدرء القتال بين الجيش العراقي وقوات البيشمركة.

أما رئيس وزراء كردستان ونائب رئيس حزب الديمقراطي الكردستاني نيجرفان برزاني فقال، خلال حفل جماهيري في دهوك ضمن الحملة الانتخابية لحزب الديمقراطي الكردستاني، الأحد، إن حزبه “لن يبحث عن مناصب حكومية في بغداد، إنما سنكون في العاصمة لحماية حقوق الشعب الكردي”، على ما قال، مضيفاً أن قوة كردستان من قوة حزب الديمقراطي الذي يسعى دائماً للحفاظ على حقوق جميع الأديان والمكونات المتواجدة في إقليم كردستان.

ودعا البرزاني إلى توحيد صفوف الأحزاب الكردية في بغداد، لضمان الحصول على حقوق المواطنين الكرد من بغداد.

من جانبه دعا زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الأحد الشعب الكردي للمشاركة في الانتخابات المقبلة. وقال الصدر في رد على سؤال من قبل أحد أتباعه، إن الانتخابات والعملية الديمقراطية لم تُسن للأغلبية فقط وإنما سنت لكل الطوائف.

وأضاف #الصدر: لا بد لصوت الأكراد أن يعلو على الظلم والفساد كما علا صوت شيعة العراق وسنته

 

المصدر حسن السعيدي

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً