
دخان يتصاعد جراء غارة إسرائيلية على شمال غزة، 19 يناير/كانون الثاني 2025. رويترز
قال الدفاع المدني الفلسطيني في غزة إن ضربات عسكرية إسرائيلية أسفرت عن استشهاد ثمانية فلسطينيين على الأقل في أنحاء القطاع وسط تأخير في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).
و أفادت المصادر باستشهاد 5 وإصابة نحو 20 برصاص الجيش الاسرائيلي في حي الشجاعية، في حين استشهد 3 آخرون في قصف على حي الشعف شرق مدينة غزة.
و أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي “ضرب عدة أهداف في شمال قطاع غزة ووسطه بالمدفعية والطائرات”، فيما أفادت بعض المصادر بوقوع شهداء ومصابين في قصف استهدف بيت حانون.
وأيضا، أظهرت مشاهد أولية وثقها مقطع فيديو قيام الجيش الإسرائيلي بإطلاق النيران باتجاه الأهالي في محيط مدينة رفح جنوبي القطاع.
وجاءت هذه الهجمات الإسرائيلية بعيد تصريحات المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري أكد فيها استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع.
وأعلن هاغاري أن وقف إطلاق النار لن يدخل حيّز التنفيذ في غزة ما لم تسلّم “حماس” إسرائيل أسماء المختطفات اللواتي سيتم إطلاقهن اليوم.
وأضاف: “حماس” لم تلتزم ولم ترسل قائمة الأسرى” مشيرا إلى أن “سنعمل بكل جهودنا لإعادة الرهائن إلى منازلهم.”
وأردف: “عززنا قواتنا في الجنوب بشكل كبير ونحن في حالة جهوزية كاملة في الضفة وغزة.”
وأصيب 10 فلسطينيين من العائدين إلى محافظة شمال قطاع غزة جراء انفجار منزل فخخه الجيش الإسرائيلي في وقت سابق.
وقال مصدر طبي لوكالة الأناضول إن الفلسطينيين العشرة أصيبوا بعد تفجير الجيش الإسرائيلي منزلا مفخخا شمال قطاع غزة مع بدء عودة النازحين لمنازلهم قبل دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
في السياق ذاته، بدأت عناصر من أجهزة الأمن تنتشر بعدة مناطق في قطاع غزة.
ودخل وقف إطلاق النار المكون من ثلاث مراحل حيز التنفيذ في الساعة 06:30 بتوقيت غرينتش اليوم الأحد.
وجاء اتفاق وقف إطلاق النار بعد أشهر من المفاوضات المتقطعة التي توسطت فيها مصر وقطر والولايات المتحدة، وجاء قبل وقت قصير من تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في 20 يناير كانون الثاني.
وتستمر المرحلة الأولى من الاتفاق ستة أسابيع، وسيتم خلالها إطلاق سراح 33 من أصل 98 رهينة متبقين، نساء وأطفال ورجال فوق الخمسين عاما ومرضى وجرحى، مقابل إطلاق سراح ما يقرب من 2000 سجين ومعتقل فلسطيني.