
فلسطينيون، نزحوا بسبب الهجوم الإسرائيلي، يلتجئون إلى مخيم للخيام على شاطئ البحر وسط حرارة الصيف، في مدينة غزة، 12 أغسطس 2025. رويترز
قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء “إن إسرائيل تسمح بدخول بعض الإمدادات إلى قطاع غزة، لكن ليس بالقدر الكافي لتجنب جوع واسع النطاق”.
وقال المتحدث باسم المفوضية ثمين الخيطان في مؤتمر صحفي بجنيف “خلال الأسابيع القليلة الماضية، لم تسمح السلطات الإسرائيلية بدخول المساعدات إلا بكميات تبقى أقل بكثير مما هو مطلوب لتجنب جوع واسع النطاق”.
وأضاف أن خطر الجوع في غزة “نتيجة مباشرة لسياسة الحكومة الإسرائيلية في منع المساعدات الإنسانية”.
تقول وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، وهي الوحدة العسكرية الإسرائيلية التي تنسق المساعدات، أن إسرائيل تبذل “جهودا كبيرة” في إيصال المساعدات لغزة.
وفي سياقٍ متصل، استشهد وجرح عدد من الفلسطينيين في غارات وقصف إسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة فجر اليوم الثلاثاء، في وقت نزح الآلاف من المواطنين من مدينة غزة خلال الساعات الماضية خشية هجوم إسرائيلي وشيك.
وأفاد مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى باستشهاد 5 فلسطينيين بنيران الاحتلال الإسرائيلي جنوب شرقي مدينة دير البلح (وسط القطاع) فجر اليوم.
وأفادت مصادر إعلامية محلية بوقوع إصابات جراء قصف مدفعي على محيط مربع أبو شريعة في حي الصبرة (جنوب مدينة غزة).
من جانب آخر ذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفت بالمدفعية جباليا البلد شمالي غزة، دون ورود أنباء فورية عن عدد الشهداء أو المصابين جراء القصف.
كما قالت مصادر إعلامية محلية إن طائرات الاحتلال الإسرائيلي شنت 3 غارات على حي الأمل شمال غرب خان يونس (جنوب قطاع غزة).
وأعلن مستشفى الكويت الميداني في غزة استشهاد طفلة وإصابة عدة أشخاص بقصف خيمة نازحين في مواصي خان يونس (جنوبي القطاع).
وكانت مصادر في مستشفيات غزة أفادت باستشهاد 30 فلسطينيا بنيران الاحتلال في مناطق عدة من القطاع أمس بينهم 16 من طالبي المساعدات.
ومن جانبها أعلنت وزارة الصحة في القطاع استشهاد مزيد من الفلسطينيين بسبب التجويع، وقالت أمس إن 5 مواطنين بينهم طفلان توفوا خلال الساعات الـ24 الماضية.
وأضافت الوزارة أن العدد الإجمالي لشهداء التجويع وسوء التغذية ارتفع إلى 263 شهيدا، بينهم 112 طفلا.