الجمعة 4 ربيع الأول 1444 ﻫ - 30 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مقتل داريا دوغينا يفتح فصلا جديدا من الاغتيالات في روسيا

اعتبرت صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية أن مقتل الصحفية والمعلقة القومية الروسية داريا دوغينا، يفتح فصلا جديدا من تاريخ الاغتيالات السياسية في روسيا، ويعيد الأذهان إلى فوضى التسعينيات في أعقاب تفكك الاتحاد السوفيتي.

وقالت الصحيفة في تقرير لها: ”شهدت الأعوام الأخيرة حملة استهداف واسعة لرجال الأعمال والصحفيين في أوكرانيا، وفي الأسابيع الماضية، تم استهداف شخصيات موالية لروسيا في الأجزاء التي تحتلها روسيا“.

وأضافت: ”لكن مقتل دوغينا كان شيئا مختلفا.. كانت السيارات المفخخة إحدى حيل موسكو في التسعينيات، لكنها أصبحت نادرة بعد سيطرة بوتين على البلاد“.

يأتي ذلك فيما أعلنت السلطات الروسية يوم الأحد، أنها فتحت تحقيقا في مقتل دوغينا، البالغة 29 عاما.

وتابعت: ”وعلى الرغم من أن أوكرانيا كانت قادرة على استهداف بعض الأشخاص في المناطق التي تحتلها روسيا، إلا أنه لم يكن هناك ما يشير إلى أنها قد تشن هجوما جريئا بالقرب من موسكو“.

ورأت الصحيفة الأمريكية أن حادث مقتل دوغينا، ”كان جريئا، لأنه حدث بالقرب من ضاحية ”روبليوفكا“ الروسية، موطن الفيلات المترامية الأطراف للطبقة الحاكمة في روسيا“.

وسلطت الصحيفة الضوء على ”تضارب المواقف“ بشأن مقتل دوغينا، وهي ابنة الفيلسوف الروسي الشهير المقرب لبوتين، ألكسندر دوغين، حيث وصف التلفزيون الروسي الحكومي الانفجار بأنه كان قويا لدرجة أنه حطم نوافذ المنازل المجاورة.

ووفقا للصحيفة، ألقى المقربون من دوغينا، والمعلقون المؤيدون للكرملين، باللوم على أوكرانيا، بينما افترض بعض منتقدي الكرملين الروس أن الهجوم كان ذريعة من قبل مؤيدي الحرب لدفع بوتين، إلى تصعيد الصراع.

واختتمت ”نيويورك تايمز“ تقريرها بالقول: ”مهما كانت المواقف، فتح الهجوم فصلا جديدا من تاريخ الاغتيالات في روسيا وأوكرانيا“.