الثلاثاء 12 ربيع الأول 1448 ﻫ - 25 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مقتل 800 وإصابة 2800 جراء زلزال مدمر في أفغانستان

قالت السلطات الأفغانية اليوم الاثنين إن واحدا من أسوأ الزلازل في البلاد أسفر عن مقتل أكثر من 800 شخص وإصابة ما لا يقل عن 2800 آخرين، في حين نقلت طائرات هليكوبتر الجرحى إلى المستشفيات بعد انتشالهم من تحت أنقاض المنازل التي يجري تمشيطها بحثا عن ناجين.

وتُفاقم الكارثة استنزاف موارد الدولة الواقعة في جنوب آسيا، والتي تعاني بالفعل من أزمات إنسانية، بدءا من انخفاض حاد في المساعدات ووصولا إلى عودة أعداد كبيرة من مواطنيها من الدول المجاورة.

ودعا شرفات زمان المتحدث باسم وزارة الصحة في كابول إلى تقديم مساعدات دولية لمعالجة الدمار الناجم عن الزلزال الذي بلغت قوته ست درجات وضرب المنطقة قرب منتصف الليل، وكان مركزه على عمق 10 كيلومترات.

وقال لرويترز “نحتاج إلى هذه المساعدات لأن الكثير من الناس فقدوا أرواحهم ومنازلهم”.

وأفاد المتحدث باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد بأن الزلزال أودى بحياة 812 شخصا في إقليمي كونار وننكرهار في الشرق.

ويكافح رجال الإنقاذ للوصول إلى مناطق جبلية نائية معزولة عن شبكات الهاتف المحمول على طول الحدود الباكستانية، حيث انهارت المنازل المبنية من الطوب اللبن الموجودة على المنحدرات جراء الزلزال.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة عبد المتين قانع “جرة تعبئة جميع فرقنا لتسريع المساعدة، حتى يتسنى تقديم دعم شامل وكامل”، مشيرا إلى الجهود المبذولة في مجالات من الأمن إلى الغذاء والصحة.

وأظهرت صور من تلفزيون رويترز طائرات هليكوبتر تنقل متضررين بينما ساعد سكان الجنود والمسعفين في نقل الجرحى إلى سيارات الإسعاف في المنطقة ذات السجل الطويل من الزلازل والفيضانات.

وقالت وزارة الدفاع في بيان إن فرق إنقاذ من الجيش انتشرت في جميع أنحاء المنطقة، حيث نقلت 40 رحلة 420 شخصا ما بين جريحا وقتيلا.

وأفادت السلطات بأن الزلزال دمر ثلاث قرى في كونار وألحق أضرارا جسيمة بالعديد من القرى الأخرى. وأضافت أن 610 أشخاص على الأقل لقوا حتفهم في كونار وكذلك 12 في ننكرهار.

وكان هذا ثالث زلزال مدمر تشهده أفغانستان منذ سيطرة طالبان على السلطة في عام 2021 مع انسحاب القوات الأجنبية، مما أدى إلى خفض التمويل الدولي الذي كان يشكل الجزء الأكبر من تمويل الحكومة.

وحتى المساعدات الإنسانية، التي تهدف إلى تجاوز المؤسسات السياسية لتلبية الاحتياجات العاجلة، تقلصت إلى 767 مليون دولار هذا العام، بانخفاض عن 3.8 مليار دولار في عام 2022.

وكان زلزال بقوة 6.1 درجة، والذي أودى بحياة 1000 شخص في المنطقة الشرقية في العام ذاته، أول كارثة طبيعية كبرى تواجهها حكومة طالبان.

    المصدر :
  • رويترز