السبت 15 ذو الحجة 1445 ﻫ - 22 يونيو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مكذباً الحقائق.. بايدن يدافع عن إسرائيل: ما يحدث في غزة ليس إبادة جماعية!

دافع الرئيس الأمريكي جو بايدن بقوة عن إسرائيل يوم أمس الاثنين مؤكدا أن قوات الاحتلال الإسرائيلية لا ترتكب إبادة جماعية في حملتها العسكرية على على غزة وذلك في رفض لانتقادات من محتجين مؤيدين للفلسطينيين.

وقال بايدن خلال فعالية شهر التراث اليهودي الأمريكي في البيت الأبيض “ما يحدث في غزة ليس إبادة جماعية. نحن نرفض ذلك”.

وواجه بايدن في العديد من المناسبات بأنحاء شتى من البلاد احتجاجات من مدافعين مؤيدين للفلسطينيين وصفوه “بجو الإبادة الجماعية” لدعمه الثابت لإسرائيل.

وفي تصريحاته بالبيت الأبيض، أكد بايدن إيمانه بأن إسرائيل كانت الضحية منذ هجوم السابع من أكتوبر تشرين الأول على جنوب إسرائيل الذي شنه نشطاء حماس وأسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز مئات الرهائن.

وقال الرئيس الأمريكي إن الدعم الأمريكي لسلامة وأمن الإسرائيليين “ثابت”.

وأضاف “نحن نقف مع إسرائيل للقضاء على (القيادي في حماس يحيى) السنوار وبقية جزاري حماس. نريد هزيمة حماس. ونحن نعمل مع إسرائيل لتحقيق ذلك”.

وتعثرت المفاوضات بين إسرائيل وحماس الرامية لإطلاق سراح الرهائن المرضى والمسنين والجرحى الذين ما زالوا محتجزين لدى الحركة، لكن بايدن تعهد بعدم التخلي عن السعي لإطلاق سراحهم.

وقال الرئيس الأمريكي “سنعيدهم إلى منازلهم، سنعيدهم إلى منازلهم، مهما كانت المصاعب”.

كما دعا بايدن إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، وهو الأمر الذي كرره في خطابه في حفل التخرج في كلية مورهاوس يوم الأحد.

ورفض بايدن أيضا إعلان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بأنه طلب إصدار أوامر اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع بشأن جرائم حرب مزعومة.

وقال المدعي العام إنه طلب كذلك إصدار مذكرات اعتقال بحق القياديين في حماس يحيى السنوار ومحمد المصري، القائد العام للجناح العسكري لحركة حماس والمعروف على نطاق واسع باسم ضيف، وإسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.

وواجه بايدن في الأشهر الأخيرة ضغوطا سياسية متزايدة من حزبه بشأن تعامله مع الصراع في غزة، حيث ارتفع عدد القتلى الفلسطينيين إلى أكثر من 35 ألف شخص، وفقا لوزارة الصحة في غزة، كما خلق الحصار الإسرائيلي ظروفا إنسانية مزرية داخل القطاع.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.

ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.

    المصدر :
  • رويترز