منظمات حقوقية تحذر من كارثة في سجون العراق بسبب كورونا

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في ظل الأوضاع الكارثية التي تعيشها العراق جراء تدهور الوضع الصحي بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد ، حذرت مؤسسات حقوقية من كارثة جراء تفشي الفيروس في السجون العراقية .

حذرت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، اليوم الخميس، من “تداعيات كارثة إنسانية في مراكز الاحتجاز والسجون بالعراق بسبب جائحة كورونا”.

وطالب عضو المفوضية، ثامر الشمري، الحكومة العراقية والجهات المختصة “بضرورة التدخل العاجل لمتابعة واتخاذ الإجراءات الوقائية والتدابير الصحية اللازمة في كافة مراكز التوقيف والاحتجاز والسجون”.

وشدد الشمري على “ضرورة إيجاد الحلول المناسبة بشأن حالات الاكتظاظ الحاصلة في السجون والتخفيف من العقوبات بحسب نوعها”.

كما طالب بإصدار عفو عام عن “الذين لا تخل جرائمهم بالأمن العام ولا تتسبب بأي خطر على المجتمع”.

هذا وسجل العراق حتى الآن 51524 إصابة بفيروس كورونا، منها 2050 حالة وفاة و26267 حالة تعافٍ.

كورونا يفتك بالقطاع الصحي بالعراق

وكانت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية قد ذكرت في وقت سابق أن المئات من أطباء العراق أصيبوا بفيروس كورونا المستجد، خلال الآونة الأخيرة، وسط مخاوف من أن يؤدي الوباء العالمي إلى انهيار في النظام الصحي المتهالك بالبلاد.

ونقلت الصحيفة عن مصادر طبية في العراق، أن الأطباء العراقيين الذين تظهر عليهم أعراض الإصابة بالفيروس تُجرى لهم الفحوص، ثم يُطلب منهم أن يعودوا إلى عملهم، رغم الخطر الذي يشكلونه على المرضى والزملاء، أما نتائج الفحص فلا تظهر إلا بعد أسبوع.

ولا يقف الأمر عند هذا الحد، بحسب “واشنطن بوست”، لأن الإصابات بفيروس كورونا متفشية أيضا وسط من يعملون في مختبرات الفحوص التي ترصد حالات العدوى في البلاد.

وقال رئيس نقابة أطباء العراق، عبد الأمير محسن حسين، إن المفترض هو أن تتولى المستشفيات علاج الناس، لكنها صارت تنقل العدوى إليهم.

وارتفع عدد الأطباء المصابين بفيروس كورونا في العراق، بـ83 في المئة منذ وسط الأسبوع الماضي، فوصلت الحصيلة إلى 592 منذ تسجيل أول حالة بالوباء في مارس الماضي.

تابعنا على منصة غوغل لـ الأخبار

شاهد أيضاً