
تداولت #مواقع وصفحات موالية وتابعة للنظام السوري، نسخة من أمر صادر عن وزارة دفاعه، صادر بتاريخ 17 من الجاري، ويقضي بمنع ذكر أسماء الضباط التابعين لجيشه، أثناء إجراء المقابلات التلفزيونية والإذاعية، كما جاء في نص القرار الذي شدّد أيضاً، على منع ذكر أسماء #الميليشيات المقاتلة مع #نظام_الأسد أو ذكر ألقابها أو ذكر أسماء قادتها.
ونصّ القرار السالف والذي جاء تحت رقم 378/5، وصادر عن مديرية الشؤون الإدارية التابعة لوزارة دفاع النظام، على وجوب الاكتفاء بذكر عبارة “الجيش العربي السوري” و”القوات الرديفة”، فقط.
“النمر” و”المجاهد” و”القائد الفذ” و”أسد الله” ألقاب لغير الأسد
وأصبح لعدد من ضباط النظام السوري، ألقابٌ يعرفون بها في أوساط أنصاره، فيقال “النمر” مثلاً، عن العميد سهيل الحسن، كما كان يطلق لقب “نافذ أسد الله” على مجموعة العميد عصام زهر الدين، الذي قتِل بعد يوم من صدور هذا القرار.
يشار أن لزعماء الميليشيات التي تقاتل إلى جانب #الأسد، ألقاباً أيضاً. فالعميد علي جابر يلقّب نفسه بـ”المجاهد” و”حامي الوطن”.
وانتشرت ألقاب أخرى من مثل “أسد الفرقة الرابعة” و”النسر السوري”، وأخرى كثيرة.
وسبق أن قام عدد من ضباط الأسد، بإطلاق تصريحات يقولون فيها إنهم “تابعون” له ولجيشه وأنهم يأتمرون بأمره، وذلك بعدما يكون قد تم تسليط الضوء على واحد منهم في حادثة أو خبر يكون التركيز فيه على شخصهم أو على مجموعتهم، دون الإشارة إلى جيش النظام.
فقد سبق للعميد محمد جابر أن أطلق تصريحاً رسميا يعلن فيه أنه “جندي” في جيش النظام وأنه يأتمر بأوامره، وذلك بعدما راجت أنباء وتصريحات تصوّر جابر على أنه “القائد”.
قادة يعلنون تبعيتهم للأسد بعد احتجاجات
وشن أنصار #النظام_السوري عام 2016 حملة عنيفة على العميد محمد جابر، قائد ميليشيات تعرف بـ”صقور الصحراء” لأنه لقّب نفسه بـ”حامي الوطن” ثم لقَّب شقيقه علي جابر بـ”القائد الفذ”.
فأصدر العميد محمد جابر بياناً رسمياً يعلن فيه أن يعمل تحت قيادة بشار الأسد.
وكذلك قام عصام زهر الدين العميد في الحرس الجمهوري، وقبل مقتله بأيام، بإعلان أنه يرضخ لأوامر النظام وأنه جزء من مؤسسته، وذلك بعدما أطلق تصريحاً يهدد فيه اللاجئين السوريين في حال قرروا العودة إلى سوريا قائلا: “حتى لو الدولة سامحتكم فنحن لن نسامح”.
وبعد احتجاجات عبر عنها أنصار الأسد من ظهور زهر الدين كما لو أنه “يتحدى الدولة” عدل عن تصريحه السالف، في تسجيل صوتي له يقول فيه: “حاول البعض الاصطياد في الماء العكر وتفسير الكلام كما يحلو له.. نحن في دولة مؤسسات”.
وأعلن زهر الدين، في هذا التسجيل أنه بأمر الأسد. كما نقلت “الشرق الأوسط” اللندنية بتاريخ 13 من أيلول/سبتمبر الماضي.
وقام #الجيش_الروسي بتكريم عدد من ضباط جيش النظام السوري، بدون أن يكون هناك ممثل من وزارة دفاعه، بل يكتفي ضباط روس باستقبال بعض قادة جيش الأسد، ثم تقليدهم أوسمة في عرض رسمي مع شهادات تقدير لهم.
في المقابل، تنتشر ميليشيات كثيرة في #سوريا، تقاتل لصالح النظام السوري، وأغلب هذه الميليشيات تابعة لإيران، وتسمى بأسمائها في إعلام النظام. إضافة إلى ميليشيات أخرى كـ”الدفاع الوطني” أو ميليشيات متفرقة كـ”صقور الصحراء” و”مغاوير البحر” وسواها. فجاء قرار وزارة دفاع النظام، بمنع ذكر كل هذه الأسماء، أو أسماء القادة، والاكتفاء فقط، بالقول إنها قوات رديفة كما ورد في نص القرار، أو ذكر “الجيش السوري”، وحسب.
المصدر


