الأربعاء 1 صفر 1448 ﻫ - 15 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

من الهدنة الأولى إلى الانهيار الأخير.. كيف تطورت مفاوضات الرهائن في غزة؟

ناقش رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجهود المبذولة لاستعادة من تبقى من الرهائن المحتجزين في غزة، وعددهم 50 ويعتقد أن 20 منهم أحياء.

جاء ذلك خلال زيارة نتنياهو إلى واشنطن هذا الأسبوع وسط آمال في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في القطاع تمهيدا لإنهاء الحرب المستمرة منذ ما يقرب من عامين.

وفيما يلي بعض التواريخ الرئيسية في أزمة الرهائن:

* 2023

– السابع من أكتوبر تشرين الأول: اقتحم مسلحون من حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) جنوب إسرائيل في هجوم تقول الإحصاءات الإسرائيلية إنه أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز 251 رهينة من الإسرائيليين والأجانب.

– 20 أكتوبر تشرين الأول: حماس تطلق سراح رهينتين إسرائيليتين تحملان الجنسية الأمريكية.

– 23 أكتوبر تشرين الأول: حماس تطلق سراح مسنتين من الرهائن الإسرائيليين.

– 30 أكتوبر تشرين الأول: قوات إسرائيلية تحرر جنديا إسرائيليا تم اختطافه في السابع من أكتوبر تشرين الأول.

– 21 نوفمبر تشرين الثاني: أعلنت إسرائيل وحماس عن هدنة لتبادل رهائن محتجزين في غزة وفلسطينيين معتقلين في إسرائيل والسماح بدخول المزيد من المساعدات، واستمرت الهدنة سبعة أيام.

تم إطلاق سراح نساء وأطفال وأجانب يمثلون نحو نصف الرهائن، وفي المقابل تم الإفراج عن 240 فلسطينيا من النساء والفتية والفتيات قبل استئناف القتال في الأول من ديسمبر كانون الأول.

وجرت محادثات بشأن وقف إطلاق نار جديد على مدار الشهور اللاحقة، لكنها لم تسفر عن نتائج. وتقول إسرائيل إنها تريد فقط هدنة مؤقتة لإطلاق سراح المزيد من الرهائن في حين تقول حماس إنها لن تطلق سراحهم إلا ضمن اتفاق دائم لإنهاء الحرب.

– 15 ديسمبر كانون الأول: قتلت قوات إسرائيلية بطريق الخطأ ثلاث رهائن إسرائيليين في غزة. وأثارت الواقعة بعض أكثر الانتقادات حدة داخل إسرائيل لمسار الحرب.

* 2024

على مدار العام، قادت عائلات الرهائن حملة للضغط على زعماء إسرائيل لإبرام اتفاق لإطلاق سراح ذويهم. ونظموا احتجاجات في الشوارع يوميا تقريبا عند الكنيست وعقدوا لقاءات مع قادة دول من حول العالم، كما أجرت وسائل الإعلام مقابلات معهم بشكل متكرر.

– 12 فبراير شباط: قال الجيش الإسرائيلي إنه حرر رهينتين خلال عملية نفذتها قوات خاصة في رفح بجنوب غزة.

– الثامن من يونيو حزيران: أنقذت قوات إسرائيلية أربع رهائن محتجزين لدى حماس في عملية وسط حي سكني في النصيرات بغزة، في واحدة من أكثر الهجمات الإسرائيلية دموية في الحرب.

– 27 أغسطس آب: قال الجيش إن قوات خاصة إسرائيلية استعادت رهينة إسرائيليا من نفق في جنوب غزة.

– 31 أغسطس آب: عثرت إسرائيل على جثث ست رهائن قتلى في نفق تابع لحماس في جنوب غزة. وأثار مقتلهم احتجاجات حاشدة في إسرائيل تطالب الحكومة بإبرام اتفاق مع حماس لتحرير الرهائن. ووفقا لتقديرات وزارة الصحة الإسرائيلية قُتل الستة برصاص محتجزيهم قبل ما يتراوح بين 48 و72 ساعة من عثور القوات الإسرائيلية عليهم.

– الثاني من ديسمبر كانون الأول: قال الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب إن “أبواب الجحيم ستفتح على مصراعيها” في الشرق الأوسط إذا لم يتم إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في قطاع غزة قبل تنصيبه في 20 يناير كانون الثاني.

وكرر ترامب هذا التهديد في الأسابيع التالية في غمرة زخم اكتسبته محادثات في القاهرة والدوحة لوقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن الرهائن.

* 2025

– الثامن من يناير كانون الثاني: أعلن الجيش الإسرائيلي أنه عثر في نفق في غزة على جثة يوسف الزيادنة، وهو بدوي إسرائيلي احتجز في السابع من أكتوبر تشرين الأول من عام 2023. وأكد لاحقا العثور على جثة ابنه حمزة بجانبه.

– 19 يناير كانون الثاني: بدء تنفيذ وقف إطلاق النار. وتقضي المرحلة الأولى التي تستمر ستة أسابيع بإطلاق سراح 33 من الرهائن الإسرائيليين، من بينهم نساء وأطفال ورجال تجاوزوا 50 عاما من العمر ومرضى وجرحى. وفي المقابل، تفرج إسرائيل عن نحو 2000 فلسطيني من سجونها، على أن يتفاوض الجانبان في مرحلة لاحقة على تبادل الرهائن المتبقين بسجناء وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة.

وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، أطلقت حماس سراح ثلاث إسرائيليات وأفرجت إسرائيل عن 90 معتقلا فلسطينيا.

– 25 يناير كانون الثاني: حماس تطلق سراح أربع مجندات إسرائيليات.

– 30 يناير كانون الثاني: حماس تفرج عن إسرائيليتين ورهينة يبلغ من العمر ثمانين عاما، إلى جانب خمس رهائن تايلانديين في غزة.

وفي المقابل، إسرائيل تفرج عن 110 سجناء ومعتقلين فلسطينيين، بعد تأخير العملية بسبب الغضب من تجمع حشود غفيرة عند إحدى نقاط تسليم الرهائن.

– أول فبراير شباط: حماس تسلم الإسرائيلي الأمريكي كيث سيجل والإسرائيلي الفرنسي عوفر كالديرون.

وأفرجت الحركة عن ياردن بيباس الذي اختطفت زوجته شيري وطفلاه أرييل وكفير من منزلهم بالقرب من غزة.

– الثامن من فبراير شباط: حماس تفرج عن ثلاث رهائن إسرائيليين.

– 15 فبراير شباط: بينما يُحاول الوسطاء تجنب انهيار وقف إطلاق النار، أطلقت حماس سراح ثلاث رهائن بينهم إسرائيلي أمريكي.

– 20 فبراير شباط: حماس تسلم رفات أرييل وكفير بيباس اللذين كانا يبلغان من العمر أربع سنوات و9 أشهر عند اختطافهما، إلى جانب رفات امرأة مجهولة الهوية قالت إسرائيل إنها ليست لوالدتهما شيري بيباس.

وسلمت الحركة رفات عوديد ليفشيتس، الذي كان يبلغ من العمر 83 عاما عند اختطافه.

– 22 فبراير شباط: حماس تسلم رفات رهينة رابعة، قالت إسرائيل فيما بعد إنها لشيري بيباس.

أفرجت الحركة عن ست رهائن، اثنان منهم اختطفا قبل أكتوبر تشرين الأول 2023.

أجلت إسرائيل الإفراج عن أكثر من 600 سجين ومعتقل، فيما كان من المفترض أن يكون أكبر عملية إفراج منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، مرجعة ذلك لانتهاكات من حماس.

– 26 فبراير شباط: بعد أيام من الجمود، الوسطاء المصريون يؤمنون تسليم رفات الرهائن الأربعة المتبقين في المرحلة الأولى من الاتفاق.

إسرائيل تطلق سراح حوالي 600 سجين ومعتقل فلسطيني.

– أول مارس آذار: انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بعد ستة أسابيع. ولا يزال 59 رهينة في غزة، 24 منهم يعتقد أنهم على قيد الحياة.

– 12 مايو أيار: حماس تسلم الرهينة الإسرائيلي الأمريكي إيدان ألكسندر، الذي يعتقد أنه آخر الرهائن الأمريكيين الناجين المحتجزين في غزة.

يونيو حزيران: القوات الإسرائيلية تستعيد رفات سبع رهائن من غزة في عمليات منفصلة. وقال نتنياهو في الخامس من يونيو حزيران إنه تمت استعادة رفات جادي خاجي، الذي يحمل الجنسيتين الأمريكية والإسرائيلية، وزوجته جودي واينستين خاجي.

وذكر في 11 يونيو حزيران أن الجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك)استعادا رفات رهينتين أخريين من غزة.

وفي 22 يونيو حزيران، قال إنه تمت استعادة رفات ثلاث رهائن من بينهم الجندي شاي ليفينسون.

ومنذ فجر الثلاثاء 18 مارس 2025، كثفت إسرائيل فجأة جرائم إبادتها بغزة، بغارات جوية عنيفة وواسعة النطاق استهدفت المدنيين وقت السحور، ما أسفر عن “404 شهداء وأكثر من 562 إصابة”، حتى الساعة العاشرة صباحا ت.غ، وفق وزارة الصحة بالقطاع.

ويمثل ذلك أكبر خرق لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة الذي تنصلت من الدخول في مرحلته الثانية بعد انتهاء الأولى مطلع مارس/ آذار الجاري.

وبينما التزمت حركة “حماس” بكافة بنود الاتفاق، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الدخول في المرحلة الثانية منه إرضاءً للمتطرفين في حكومته.

وكان نتنياهو فقط يريد تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق لضمان إطلاق أكبر عدد من الأسرى الإسرائيليين بغزة، عوضا عن الدخول في المرحلة الثانية منه، التي كانت تعني إنهاء الحرب تماما والانسحاب الكامل من القطاع.

وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 173 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

    المصدر :
  • رويترز