الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

من جديد.. إيران تراوغ بشأن التوصل إلى الاتفاق النووي

كشف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، اليوم الاثنين، أن طهران ليست على وشك الإعلان عن التوصل إلى اتفاق نووي في فيينا في ظل ”الظروف الراهنة“.

وأشار خطيب زاده، خلال مؤتمره صحفي أسبوعي، أن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان سيجري زيارة إلى روسيا يوم الثلاثاء.

وقال ”نحن لسنا على وشك الإعلان عن اتفاق في الظروف الراهنة؛ لأن بعض القضايا الرئيسة لا تزال مفتوحة ويجب البت فيها مع الولايات المتحدة“.

وأضاف زاده ”بمجرد اتخاذ القرارات، سنصل إلى نقطة يمكننا فيها العودة إلى فيينا والتوصل إلى اتفاق نهائي“.

وأعلن خطيب زاده، الأحد، عن حل قضية أخذ الضمانات والتحقق من رفع العقوبات الأمريكية خلال المفاوضات النووية في فيينا.

وكان المفاوضون وصلوا إلى المراحل النهائية من المباحثات التي تستهدف العودة لما يسمى باتفاق خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)، الذي يقضي برفع العقوبات عن إيران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي الذي يراه الغرب منذ فترة طويلة غطاء لتطوير قنابل ذرية.

وأجبر مطلب في اللحظة الأخيرة، من روسيا، الحليف الوثيق لإيران، القوى العالمية التي اجتمعت في العاصمة النمساوية على التوقف لفترة غير محددة، على الرغم من وجود نص مكتمل إلى حد كبير، بحسب مسؤول أوروبي.

وطالب وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، وعلى نحو غير متوقع، السبت، بضمانات شاملة بعدم تأثر التجارة الروسية مع إيران بالعقوبات المفروضة على موسكو بسبب غزوها لأوكرانيا، وهو مطلب تقول القوى الغربية إنه غير مقبول، وقالت واشنطن إنها لن تقبله.

ومن جهته، قال وزير النفط الإيراني جواد أوجي، السبت، إن احتجاز الولايات المتحدة ناقلات إيرانية في الأشهر الماضية لم يحل دون زيادة طهران الخاضعة للعقوبات صادراتها النفطية.

وأضاف أوجي في مقابلة نقلتها وسائل إعلام إيرانية، أن ”الولايات المتحدة انتهكت في بضع مناسبات في الأشهر الماضية ناقلات النفط الإيرانية لمنع تصدير الشحنات“، موضحًا أنه ”عندما أدرك الأعداء أنهم لا يستطيعون إيقاف صادراتنا وعقودنا، ذهبوا وراء سفننا“.

وظلت صادرات النفط الإيرانية محدودة منذ انسحاب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في 2018 من الاتفاق النووي لعام 2015 وإعادته فرض العقوبات، وتعتبر إيران العقوبات الأمريكية غير قانونية، وقالت إنها ستبذل قصارى جهدها لتفاديها.