استمع لاذاعتنا

من جديد..تقرير أمريكي يتهم الصين بنشر وباء كورونا

شهدت العلاقات الصينية الأمريكية توتر كبير منذ عدة أشهر ، خاصة بعد تحميل الإدارة الأمريكية الصين المسؤولية الكامة عن تفشي وباء كورونا .

انتقد مجدداً الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الصين، التي اتهمها على مدى الأشهر الماضية بالتقصير وعدم الشفافية في تعاملها مع الوباء، وكشف عن غضبه كلما تحدث عن الزعيم الصيني شي جين بينغ وفشل بكين في احتواء جائحة الفيروس التاجي والسماح له بالانتشار في جميع أنحاء العالم، مما أسفر عن مقتل ما يقرب من 200 ألف أميركي.

وسُئل الرئيس عن تقرير حصري نشرته New York Post، حول النتائج التي توصلت إليها لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب والتي تفيد بأنه كان من الممكن منع جائحة COVID-19 إذا لم يتستر الحزب الشيوعي الصيني على خطورة تفشي المرض.

“لم يمنعوه”

فقال لـ”فوكس نيوز”، “أقولها في كل مرة، إنني غاضب منه – في إشارة للرئيس الصيني- لأنه كان بإمكانهم إيقافه بسهولة… لقد منعوه من العودة إلى بلادهم… لكنهم لم يمنعوه من الخروج إلى بقية العالم ومنا أميركا وأوروبا وباقي الدول، وعلى وجه الدقة لم يوقفوه”، مضيفاً “الدول منكوبة”.

هذا، ووجد تقرير اللجنة المكون من 96 صفحة ونشر أمس الاثنين، أن الصين دمرت الأدلة وأخفت معلومات الصحة العامة وقمعت الأطباء والصحفيين الذين حاولوا دق ناقوس الخطر بشأن الوباء بعد الإبلاغ عن الحالات الأولى في مدينة ووهان في ديسمبر. كما اتهمت منظمة الصحة العالمية “بترديد” الدعاية لبكين.

وقال التقرير “تظهر الأبحاث أنه كان من الممكن أن تقلل عدد الحالات في الصين بنسبة تصل إلى 95% لو أنها أوفت بالتزاماتها بموجب القانون الدولي واستجابت لتفشي المرض بطريقة تتفق مع أفضل الممارسات”، مشيرا إلى أنه “من المرجح بشدة أن الوباء الحالي كان يمكن منعه”.

وبدلاً من ذلك، أمر مسؤولو الحزب الشيوعي الصيني في الأول من كانون الثاني /يناير بإغلاق سوق ووهان الذي يُعتقد أنه منشأ الفيروس وتعقيمه، مما أدى إلى تدمير أدلة الطب الشرعي التي ربما قدمت نظرة ثاقبة على أصول تفشي المرض.

مشكلة كبيرة

من جانب آخر، سُئل ترمب عن تقرير آخر لرويترز حول مقطع فيديو نشره سلاح الجو الصيني يظهر قاذفات مزودة بمعدات نووية تنفذ هجومًا محتملا على قاعدة للقوات الجوية الأميركية في غوام، وسأله صحافي عن كيفية مواجهة التهديد من الصين.

ورد ترمب “حسنا، إذا كانوا يريدون ممارسة اللعبة، فلديهم مشكلة كبيرة”.

ويتزامن مقطع الفيديو، الذي نُشر السبت عبر حساب القوات الجوية لجيش التحرير الشعبي الصيني، مع ثاني يوم من مناورات عسكرية تجريها الصين بالقرب من تايوان، للتعبير عن غضبها من زيارة وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون الاقتصادية كيث كراش إلى تايبيه، حيث نددت بكين بتعزيز العلاقات بين تايوان، التي تعتبرها جزءا من أراضيها، وبين الولايات المتحدة.
كما انتقد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو التحرك العسكري الصيني، واصفاً إياه بـ”الصخب”.