السبت 11 صفر 1448 ﻫ - 25 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مواجهات عنيفة بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال في غزة

خاضت فصائل المقاومة الفلسطينية معارك عنيفة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي المتوغلة في مناطق عدة في قطاع غزة، في حين أعلن عن سقوط 30 شهيدا اليوم الأربعاء نتيجة تواصل القصف الإسرائيلي على القطاع مع دخول العدوان يومه الـ271.

وأكدت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) استهداف دبابتي ميركافا في المخيم الغربي بحي تل السلطان غربي رفح، وبثت القسام صورا لتصدّي مقاتليها لقوات إسرائيلية متوغلة في محاور التقدم بالمدينة وتفجير دبابة من المسافة صفر.

وفي شمال القطاع، يشهد حي الشجاعية شرقي مدينة غزة قتالا ضاريا، إذ قالت كتائب القسام إنها أوقعت قوة إسرائيلية من 14 جنديا قتلى وجرحى بعد تحصنهم في منزل بحي الشجاعية بقذيفة TBG، وأضافت أنها استهدفت 3 دبابات وناقلة جند من نوع نمر.

وأكدت القسام أنها أجهزت مع سرايا القدس على جنديين إسرائيليين من المسافة صفر في الحي، وبثت مشاهد لقنص جندي إسرائيلي في المنطقة ذاتها.

وفي الشجاعية أيضا، أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي إيقاع قوة إسرائيلية تحصنت في مبنى بالحي بين قتيل وجريح، كما بثت صورا لاستهداف ناقلة جند إسرائيلية من طراز نمر في الحي.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.

ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.

وتعرقلت جهود التوصل إلى الصفقة الأخيرة بعد رفض إسرائيل لها بدعوى أنها لا تلبي شروطها، وبدئها عملية عسكرية على مدينة رفح في السادس من مايو/أيار، ثم السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح في اليوم التالي.

وبادلت الفصائل 105 من المحتجزين الإسرائيليين وبعضهم عمال أجانب، بالعديد من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، خلال هدنة إنسانية مؤقتة استمرت 7 أيام، وانتهت مطلع ديسمبر/كانون الأول 2023.

وبينما تتحدث تل أبيب عن بقاء 121 أسيرا من هؤلاء بأيدي الفصائل، تؤكد الأخيرة مقتل عشرات منهم بغارات إسرائيلية على القطاع.

وسبق أن وافقت الفصائل الفلسطينية في 6 مايو على مقترح اتفاق لوقف الحرب وتبادل الأسرى طرحته مصر وقطر، لكن إسرائيل رفضته بزعم أنه “لا يلبي شروطها”.

    المصدر :
  • الجزيرة