
أسهم التكنولوجيا بأوروبا
اختتمت وول ستريت تعاملات، اليوم الثلاثاء، على انخفاض، وتصدرت أسهم شركات أشباه الموصلات موجة الهبوط في قطاع التكنولوجيا، في ظل ما أدت إليه الضبابية في الشرق الأوسط من دفع عوائد السندات إلى أعلى مستوياتها منذ عدة سنوات.
وزاد ذلك بدوره من المخاوف إزاء تكاليف الاقتراض والتضخم.
وأدى تبدد الآمال في تحقيق السلام في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط، مما أدى إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 سنة إلى أعلى مستوياتها منذ 2007. ووصلت أيضا عوائد السندات لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوياتها منذ يناير كانون الثاني 2025.
وقال بيرنز ماكيني مدير محافظ الاستثمار بمجموعة إن.إف.جيه “يبدأ الأمر تقريبا كأنه تأثير الدومينو. تنهار المفاوضات فترتفع أسعار النفط، وهو ما يؤدي بدوره إلى ارتفاع توقعات التضخم وعوائد السندات”.
وأضاف “في كل مرة ترتفع فيها عوائد السندات، تتأثر أسهم شركات التكنولوجيا بنحو غير متناسب”.
وتشير البيانات الأولية إلى هبوط المؤشر ستاندرد اند بورز 500 عند الإغلاق 51.97 نقطة أو 0.67 بالمئة إلى 7692.10 نقطة، في حين خسر المؤشر ناسداك المجمع 350.45 نقطة أو 1.31 بالمئة ليصل إلى 26294.46 نقطة.
وانخفض كذلك المؤشر داو جونز الصناعي 115.93 نقطة أو 0.22 بالمئة إلى 53343.85 نقطة.