الجمعة 12 رجب 1444 ﻫ - 3 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

موسكو تستبعد إمكانية عقد اجتماع مع واشنطن بشأن معاهدة ستارت الجديدة

نقلت وكالات أنباء حكومية روسية عن نائب وزير الخارجية سيرجي ريابكوف القول إن الوضع الحالي في العلاقات الروسية الأمريكية لا يسمح بعقد اجتماع لمناقشة معاهدة ستارت الجديدة للحد من انتشار الأسلحة النووية.

وقال في إفادة للصحفيين‭‭‭ ‬‬‬إن أعداء روسيا يفاقمون المخاطر في أوكرانيا بتسليمها الأسلحة.

وذكر أن السفير الأمريكي الجديد لروسيا سيصل إلى موسكو خلال أيام.

معاهدة ستارت START

ستارت START هي اختصار لعبارة “Strategic Arms Reduction Treaty” أي معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية، وهذا يعني الصواريخ البعيدة المدى التي تستطيع حمل رؤوس نووية. وتنص المعاهدة على تعطيل كل الصواريخ الأرضية البالستية العابرة للقارات برؤوس حربية متعددة.

كما تم الاتفاق على تفكيك الرؤوس النووية الاستراتيجية وخفضها حتى عام 2003 إلى ما بين 3000 و3500 رأس نووي لكل بلد.

معاهدة ستارت1 تم طرحها في زمن الحرب الباردة في عهد الرئيس الأمريكي رونالد ريغان، وفي عام 1991 قبل انهيار الاتحاد السوفياتي بخمسة أشهر وقع عليها خلف ريغان الرئيس جورج بوش ونظيره السوفياتي ميخائيل غورتاتشوف. وفي نهاية عام 1994 دخلت ستارت1 حيز التنفيذ.

والجدير بالذكر أنه في البروتوكول الإضافي الملحق بالمعاهدة التزمت كل من بيلاروسيا وكازاخستان وأوكرانيا بالتخلي عن كل أسلحتها النووية من الزمن السوفياتي.

وقد أبصرت معاهدة ستارت الجديدة النور، ودخلت حيز التنفيذ في شباط/ فبراير 2011.

وتلزم هذه المعاهدة الولايات المتحدة وروسيا بخفض الرؤوس النووية لديها إلى 1550 رأس كحد أقصى وخفض أنظمة الحمل والإطلاق مثل الصواريخ البالستية العابرة للقارات والغواصات التي تطلق الصواريخ والقاذفات إلى 800.

وللتحقق من ذلك يجب أن يسمح كل بلد بدخول مراقبين من البلد الآخر. والتمديد الأخير لهذه الاتفاقية تم التوقيع عليه من قبل الرئيسين الأمريكي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين عام 2021 لمدة خمسة أعوام أي حتى عام 2026.

    المصدر :
  • رويترز