
وزارة الخارجية الروسية
أعلنت الخارجية الروسية أن موسكو تواجه “حملة إعلامية منسقة غير مسبوقة” من قبل الغرب، تهدف إلى “تشويه صورة مطالب روسيا العادلة للضمانات الأمنية” في أوروبا.
وقالت الخارجية الروسية في بيان لها يوم الجمعة، إن “المجال الإعلامي العالمي شهد أواخر 2021 مطلع 2022 حملة إعلامية غير مسبوقة من ناحية تنسيقها وإعدادها، الهدف منها إقناع الرأي العام العالمي بأن روسيا تستعد للهجوم على أوكرانيا”.
وأشارت إلى أنها جمعت ملفا من “المواد الكاذبة لوسائل الإعلام الغربية التي تعتبر دليلا على إدارة حملة إعلامية منسقة ضد موسكو، تهدف إلى إحباط وتشويه صورة المطالب العادلة لروسيا في الضمانات الأمنية وتبرير المطامع الجيوسياسية الغربية والانتشار العسكري على أراضي أوكرانيا”.
وأضافت الخارجية أن “سلطات الدول الغربية ووسائل الإعلام تآمرت لتأجيج التوترات المفتعلة حول أوكرانيا”.
يشار إلى أن وزير الخارجية الأوكراني دميتري كوليبا في وقت سابق، أن حكومة بلاده طلبت توضيحا من روسيا لأنشطتها العسكرية على حدود أوكرانيا، وأمهلتها 48 ساعة للرد.
مستشار الأمن القومي الاميركي “جيك سوليفان”، كان قد أكد بدوره أن الاجتياح الروسي لأوكرانيا قد يقع أي لحظة وان الرئيس الاميركي بايدن قد عقد مؤتمرا امنيا مع الحلفاء في اوروبا لبحث الأزمة الاوكرانية متحدّثا عن تقارير استخباراتية تشير الى احتمالية غزو روسي قبل 20 شباط وان الولايات المتحدة قدّمت مساعدات عسكرية كبيرة لأوكرانيا للدفاع عن نفسها.