
مولدوفا وروسيا. رويترز
أصدرت سلطات مولدوفا مذكرة اعتقال دولية بحق عضو بالبرلمان مؤيد لروسيا اختفى في اليوم الذي صدر فيه حكم بسجنه 12 عاما بعد إدانته بتهم فساد.
وقال مسؤولون إن نائبة موالية لروسيا، من المقرر أن يصدر الحكم عليها خلال أيام، اختفت كذلك.
والنائبان شريكان لإيلان شور، قطب الأعمال الهارب المحكوم عليه بالسجن أيضا لتورطه في عملية احتيال كبرى، والذي يرأس الآن حزبا سياسيا من منفاه في موسكو. وتتهم حكومة مولدوفا المؤيدة لأوروبا شور بمحاولة زعزعة استقرار الدولة السوفيتية السابقة.
صدرت المذكرة بحق النائب ألكسندر نيستيروفشي في ساعة متأخرة من مساء أمس الجمعة. وصرحت وزيرة الداخلية دانييلا ميساي نيشيتين بأن محاولات تحديد مكانه باءت بالفشل. ولم تعثر السلطات في أوكرانيا ورومانيا المجاورتين على أي أثر له.
وقالت ميساي نيشيتين لقناة (تي.في.آر مولدوفا) التلفزيونية “صدرت المذكرة بحق السيد نيستيروفشي في وقت قياسي”.
وأضافت “تجري عمليات مختلفة لكن لا أستطيع التحدث عنها. جميع الفرضيات قيد التحليل. وتفحص الشرطة كل رواية للعثور على نستيروفسكي”.
وقالت إن الشرطة بحثت أيضا عما إذا كان نيستيروفشي، الذي حصل على الجنسية الروسية بالتزامن مع إعلان الحكم ضده، مختبئا في السفارة الروسية، لكن ثبت أن ذلك غير صحيح.
اتُهم نستيروفشي بتلقي أموال من عصابة إجرامية لتمويل أنشطة كتلة (النصر) التي يتزعمها شور.
كما اختفت النائبة إيرينا لوزوفان التي تنتظر النطق بالحكم عليها في تهم مماثلة.
وحُكم على شور بالسجن 15 عاما قبل عامين لتورطه في اختفاء مليار دولار من النظام المصرفي فيما عرف باسم “سرقة القرن” التي شهدتها مولدوفا بين عامي 2014 و2015. وفر شور في البداية إلى إسرائيل ثم إلى موسكو، وهو الآن يحمل الجنسية الروسية وأفلت من جميع محاولات تسليمه.
حظرت المحاكم المولدوفية الأحزاب السياسية المرتبطة بشور الذي نظم احتجاجات صاخبة مناهضة للحكومة في العاصمة.
وتقود رئيسة مولدوفا المؤيدة لأوروبا مايا ساندو حملة من أجل حصول مولدوفا، إحدى أفقر دول أوروبا، على عضوية الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2030. وتندد ساندو بغزو روسيا لأوكرانيا وتتهم الكرملين بمحاولة الإطاحة بها من منصبها.