
أشخاص يصطفون للإدلاء بأصواتهم في مركز اقتراع خلال الانتخابات العامة في ميانمار - رويترز
توجه الناخبون في ميانمار اليوم الأحد للإدلاء بأصواتهم في المرحلة الثانية من الانتخابات التي يشرف عليها الجيش، بعد أن سجلت المرحلة الأولى نسبة مشاركة منخفضة وانتقادات حادة، واعتُبرت محاولة لإضفاء شرعية على حكم المجلس العسكري.
وتشهد البلاد صراعًا منذ انقلاب 2021 الذي أطاح بالحكومة المدنية واحتجزت خلاله زعيمة الحزب الحائز على جائزة نوبل للسلام أونغ سان سو كي، ما أدى إلى اندلاع حرب أهلية اجتاحت أجزاء واسعة من الدولة التي يبلغ عدد سكانها نحو 51 مليون نسمة.
وقد تم حل حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية الذي تتزعمه سو كي، وعدد من الأحزاب المعارضة الأخرى، فيما رفضت جماعات متمردة المشاركة في التصويت، ما دفع الأمم المتحدة وعدد من الدول الغربية ومنظمات حقوق الإنسان إلى وصف الانتخابات بالشكلية وافتقارها للحرية والنزاهة.
ويتصدر حزب الاتحاد والتضامن والتنمية المدعوم من الجيش السباق الانتخابي بعد فوزه بنحو 90 مقعدًا من أصل 102 خلال المرحلة الأولى، التي شهدت إقبالًا بنسبة 52% فقط، أقل بكثير من انتخابات 2020 و2015.
وتستمر الانتخابات حتى 25 يناير، وتشمل 265 دائرة انتخابية من أصل 330، بما في ذلك مناطق لا يسيطر عليها الجيش بالكامل، وسط تحذيرات محللين من صعوبة تشكيل حكومة مستقرة تحت سيطرة الجيش، وعدم حصولها على اعتراف دولي واسع.