
شعار شركة ميتا عند مدخل جناح الشركة المؤقت في دافوس بسويسرا. رويترز
أعلنت شركة «ميتا» اليوم الثلاثاء توسيع برنامج الشراكة بين «إنستجرام» والمدارس في الولايات المتحدة، من خلال إضافة ميزات وأدوات جديدة مخصصة للمدارس والطلاب، في وقت تكثف فيه الشركة جهودها لتعزيز حماية المراهقين على الإنترنت.
وقالت «ميتا» إن نحو 17 ألف مدرسة انضمت إلى البرنامج حتى الآن، مشيرة إلى أنها تعمل على إنشاء مركز موحد جديد لإدارة الحسابات المرتبطة بالمدارس.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تزايد التدقيق في تأثير منصات التواصل الاجتماعي على المستخدمين الأصغر سناً، ولا سيما المراهقين.
وكانت «ميتا» قد وافقت في آب على دفع ما يصل إلى 18 مليار دولار على مدى العقد المقبل، إلى جانب فرض قيود أكثر صرامة على استخدام المراهقين لـ«فيسبوك» و«إنستجرام»، في إطار تسوية دعاوى اتهمتها بتصميم منصاتها بطريقة قد تؤدي إلى إدمان الأطفال عليها.
وأوضحت الشركة أن الطلاب المعتمدين في المدارس المشاركة بالبرنامج سيتمكنون من استخدام ميزات جديدة، تشمل دليلاً للأندية والفرق المدرسية، وقصصاً خاصة بالمدرسة، وملاحظات مخصصة للإعلانات.