الأثنين 4 ربيع الأول 1448 ﻫ - 17 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ميرتس: يجب أن تصبح أوروبا أقل اعتماداً على أمريكا

رفض المستشار الألماني فريدريش ميرتس، اليوم الثلاثاء، الهجوم اللاذع الذي تعرضت له الدول الأوروبية ذات الأنظمة الديمقراطية من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أصدرت ورقة استراتيجية الأسبوع الماضي أعلنت فيها أن القارة الأوروبية تواجه “محوا حضاريا”.

وأحدثت استراتيجية الأمن القومي الأمريكية، التي نُشرت الأسبوع الماضي، صدمة في مختلف أنحاء أوروبا، إذ اتهمت الحكومات الأوروبية “بتقويض العمليات الديمقراطية”، ودعت إلى أن تشمل السياسة الأمريكية “تنمية المقاومة” داخل الاتحاد الأوروبي.

وتتماشى لغة الوثيقة مع انتقادات سابقة لأوروبا صدرت عن شخصيات كبيرة في الإدارة الأمريكية، من بينها نائب الرئيس جيه.دي فانس، وسلطت الضوء على التوتر المتزايد بين العواصم الأوروبية وواشنطن.

وقال ميرتس للصحفيين خلال زيارة إلى ولاية راينلاند بفالتس في غرب ألمانيا “بعض ما جاء فيها يمكن تفهمه، وبعضها يمكن استيعابه، لكن جزءا منها غير مقبول بالنسبة لنا من منظور أوروبي”.

وأضاف “لا أرى أي حاجة لأن يأتي الأمريكيون الآن ويريدوا إنقاذ الديمقراطية في أوروبا. وإذا كان لا بد من إنقاذها، فسنتمكن من ذلك بأنفسنا”.

وأقر قادة، من بينهم ميرتس، بأن على الأوروبيين إعادة بناء جيوشهم التي ضعفت بعد عقود من الإهمال، ما جعلهم يعتمدون بشكل كبير على الجيش الأمريكي في الدفاع عن أنفسهم.

لكن عليهم الموازنة بدقة بين الرد على اللغة القاسية على نحو استثنائي الصادرة عن الإدارة الأمريكية وبين عدم إبعاد أقوى حليف لهم.

وقال ميرتس “السؤال المتعلق بما يعنيه كل هذا لتعاوننا في مجال الأمن هو بطبيعة الحال السؤال الأهم”.

وأضاف “هذا يؤكد تقييمي القائل إن علينا في أوروبا، وبالتالي في ألمانيا أيضا، أن نصبح أكثر استقلالية بكثير عن الولايات المتحدة في ما يتصل بسياسة الأمن”.

وقال ميرتس إن ترامب، الذي تعود أصول جده إلى ألمانيا، من المتوقع أن يزور البلاد العام المقبل. وأضاف “الدعوة قائمة بالطبع”.

    المصدر :
  • رويترز