الأثنين 12 صفر 1448 ﻫ - 27 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ميسترال تدافع عن استخدام الذكاء الاصطناعي عسكريًا رغم انتقادات البابا

دافع آرثر مينش، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة “ميسترال” الفرنسية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، عن استخدام هذه التكنولوجيا في المجالات العسكرية، ردا على انتقادات البابا ليو بشأن مخاطر الذكاء الاصطناعي ودوره في الحروب.

وكان البابا ليو قد دعا، في وثيقة أصدرها الاثنين، إلى وضع قوانين دولية تحد من تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، محذرا من أنها قد تسهم في نشر المعلومات المضللة وتأجيج النزاعات، كما انتقد استخدامها في الحروب.

وفي تعليقه على هذه المخاوف، قال مينش، اليوم الخميس، إن أوروبا لا تستطيع تجاهل اعتماد خصومها على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مضيفا: “نحن جميعا مع السلام، لكن منافسينا وخصومنا يستخدمون الذكاء الاصطناعي بالفعل، وطالما أنهم يشكلون تهديدا، فنحن بحاجة إلى امتلاك قدراتنا الخاصة”.

وأكدت “ميسترال” دعمها لاستخدام الذكاء الاصطناعي في السياقات العسكرية، مشيرة إلى أنها تزود الجيش الفرنسي بنماذج متطورة من تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وفي سياق توسعها، أعلنت الشركة إنشاء مركز بيانات جديد في مدينة ليزأوليس الفرنسية بقدرة حوسبة تصل إلى 10 ميجاواط، على أن يبدأ تشغيله خلال الربع الثالث من عام 2026.

كما كشفت “ميسترال” عن خطط سابقة لإنشاء مركزين إضافيين للبيانات في فرنسا والسويد، ضمن برنامج استثماري تبلغ قيمته أربعة مليارات يورو، يهدف إلى رفع القدرة الحوسبية للشركة إلى 200 ميجاواط بحلول نهاية عام 2027.

ويأتي هذا التوسع ضمن مساع أوروبية لتعزيز البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، لمنافسة الولايات المتحدة في هذا القطاع، بدعم من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي شدد مرارا على أهمية موارد الطاقة الفرنسية في دعم هذه المشاريع.

ورغم ذلك، تواجه مشاريع مراكز البيانات اعتراضات محلية في عدة دول، بينها فرنسا، بسبب مخاوف تتعلق بالطاقة والبيئة.

وقال مينش إن القلق الشعبي تجاه الذكاء الاصطناعي “أمر متوقع”، مضيفا: “ليست هذه المرة الأولى التي يشعر فيها الناس بالخوف من تقنية جديدة، لكننا سنجد طريقة لاستخدامها بكفاءة”.

    المصدر :
  • رويترز