
عناصر من ميليشيا الحوثي
أعلنت مليشيات الحوثي، فرض تسعيرة جديدة للوقود في مناطق سيطرتها شمال وغرب اليمن والتي تعد الأغلى في العالم. حيث رفعت سعر صفيحة البنزين 20 لترا في المحطات التجارية الخاضعة لسيطرتها من 11 ألف و200 ريال (قرابة 18.6 دولار، سعر الدولار الواحد 600 ريال بصنعاء) إلى 16 ألف ريال يمني أي ما يعادل 27 دولارا بنسبة زيادة 43%، وفق نشرات إعلامية لشركة النفط الخاضعة للانقلابيين.
وحددت المليشيات توفيرا مؤقتا للبنزين في 64 محطة تجارية فقط وفي 8 محافظات خاضعة لسيطرتها، بما فيها صنعاء حيث تتركز أكبر الكتل السكانية في البلاد، وذلك للبيع بالتسعيرة الجديدة التي أقرتها.
في السياق، لفت مصدر خاص لـ”العين الإخبارية”، الى ان مليشيات الحوثي حددت محطات خاضعة لتجار مولين لها فيما تغلق أكثر من 200 محطة في عموم شمال اليمن بشكل متعمد ولاتزال تحرم محافظة الحديدة من حصتها.
وتأتي التسعيرة الحوثية الجديدة ضمن مساعيها لإنعاش السوق السوداء، التي يديرها القيادي الحوثي حسن الصعدي، ويصل فيها سعر صفيحة البنزين سعة 20 لترا إلى 45 ألف ريال، أي ما يعادل 75 دولارا وهو أعلى سعر في العالم، وفق المصدر نفسه.
كذلك، يتعمّد الحوثيون صناعة أزمات الوقود وتسعى دائما لتحميل التحالف والشرعية المسؤولية عن الأزمات، فيما تتهم الحكومة المعترف بها المليشيات الانقلابية بافتعال عمدي للأزمة عبر حظر إمدادات النفط عن طريق البر إلى مناطق سيطرتهم والتي تقدر بين 6 آلاف إلى 10 آلاف طن يوميا.
أمّا في مناطق الحكومة المعترف بها دوليا جنوبي وشرقي اليمن، فحددت شركة النفط في عدن، وفق آخر تحديث لها قيمة اللتر الواحد من البنزين الى 1040 ريالا أقل من دولار واحد بعد أن كان السعر السابق 925 ريالا لتصل قيمة الجالون الواحد سعة 20 لترا الى 20.400 ريال تساوي نحو 17 دولارا .
وأرجعت شركة النفط اليمنية ارتفاع سعر المشتقات النفطية بسبب ارتفاع الوقود في الأسواق العالمية مؤكدة أنها ستوفر الوقود في كل المحطات التابعة لها وبشكل مستمر.