استمع لاذاعتنا

ميليشيا “سوريا الديمقراطية” تطلب من التحالف السماح لها بضم الرقة لـ”فدراليتها”

عقد اجتماع بين ممثلين عن التحالف الدولي وقيادات من قوات سوريا الديمقراطية، أمس الأحد، في مقر ما يسمى بالمجلس المدني لمدينة الرقة في بلدة عيسى محافظة الرقة.

وقال المركز الإعلامي التابع لميليشيات قوات سوريا الديمقراطية (قسد)،إن الاجتماع حضره كل من السادة أليكس ستار ممثل الخارجية الأمريكية للشؤون المدنية في التحالف الدولي والسيد كامبرللي بيللي ممثل الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية، والكولونيل توم كريك قائد القوات الخاصة للتحالف الدولي في سوريا.

وحسب المركز التابع لـ “قسد” فأن ممثلي “مجلس سوريا الديمقراطية (مسد)” الذراع السياسية لـ “قسد”، أكدوا في الاجتماع بأنهم يمثلون الغطاء السياسي والمرجعية الشرعية لمجلس الرقة المدني و كل المناطق التي سيطرت عليها الأخيرة، على اعتبار أن (مسد) هو الجهة السياسية التي أشرفت على تأسيس مجلس الرقة وقدمت له لدعم.

مضيفا أن فد التحالف كان متفهما لهذا الأمر و أكد على أن وجهات النظر متقاربة جدا و أنه ستنبثق لقاءات أخرى عن هذا الاجتماع لترتيب خطط عمل و الوصول إلى التطابق في وجهات النظر، كما طالبوا بضرورة تحمل التحالف الدولي لمسؤولياته فيما يتعلق بخطوط التماس بينها وبين قوات النظام.

ويبدو من هذا سعي ما تسمى قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د)الكردي، إلى ضم الرقة لما يطلق عليه ( ب ي د) فيدرالية شمال سوريا أو “روج أفا”، ومحاولته أقناع الجانب الأمريكي بضم الرقة.

وأقر “المجلس التأسيسي للفيدرالية الديمقراطية في شمال سوريا” الذي يقوده حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي “ب ي د” قانون التقسيمات الإدارية الخاص بالفيدرالية، وضم مناطق (منبج وتل أبيض ومناطق الشهباء) إلى الفيدرالية المعلنة في أذار/ مارس 2016 من قبل ما يسمى بمجلس سوريا الديمقراطية الذي شكل من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي.

وحسب مصادر إعلامية قريبة من الحزب فأن التقسيمات الإدارية التي سوف ستكون على الشكل التالي: “إقليم الجزيرة ويضم مقاطعة الحسكة والقامشلي، وإقليم الفرات ويضم مقاطعة عين العرب وتل أبيض، وإقليم عفرين ويضم عفرين ومناطق الشهباء.