السبت 16 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 10 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ناشطة إيرانية تطالب الغرب بدعم النساء في إيران

قالت الناشطة الإيرانية، مسيح علي نجاد، إنها تشعر بغضب النساء والمواطنين عموما في بلادها، بعد مقتل الشابة مهسا أميني، وإنها لمست ذلك من خلال رسائلهم النصية، التي تتلقاها.

علي نجاد التي فرّت من إيران سنة 2009 وتقيم الآن في الولايات المتحدة، قالت إنها تلقّت مقاطع فيديو تفطر القلب لنساء في مواجهة مع الشرطة، وهن من دون حجاب، في تحد للقمع الحاصل والتضييق بسبب قوانين الحجاب السارية منذ 1983.

سبب الغضب الحقيقي

في حديث لوكالة أسوشيتد برس، بدت علي نجاد حزينة جدا لما تتعرض له النساء في إيران وقالت: “لقد تم تجاهلهن لسنوات وسنوات عديدة، هذا هو سبب غضبهن الآن”.

وعلي نجاد تشارك المحتجين غضبهم، ليس بعد وفاة مهسا أميني، بل فعلت ذلك لأكثر من عقد من الزمان، حيث كانت منتقدة صريحة للثيوقراطية التي تحكم البلاد وسيطرتها على النساء من خلال فرض الحجاب وغير ذلك من الإجراءات.

في عام 2014، بدأت حملة على الإنترنت تحت عنوان My Stealthy Freedom، وهو جهد يشجع النساء الإيرانيات على إظهار صورهن بدون حجاب.

هذه الناشطة المعروفة بمداخلاتها على وسائل الإعلام قالت في الصدد: “اسمحوا لي أن أوضح أن النساء الإيرانيات اللواتي يواجهن البنادق والرصاص الآن في الشوارع، لسن بصدد الاحتجاج على الحجاب الإجباري الذي يمثل قطعة صغيرة من القماش”.

ثم تابعت: “إنهن يرفضن أحد أكثر رموز الاضطهاد وضوحا، الأمر يتعلق بالنظام بأكمله وليس بالحجاب فقط”.

وبدأت علي نجاد، التي نشأت هي الأخرى على قواعد “العباءة الدينية” في البلدة الإيرانية الصغيرة التي ولدت فيها، في مقاومة إجبارها على ارتداء ملابس معينة عندما كانت مراهقة.

قالت: “رغم ذلك، لم يكن من السهل علي التخلص من الحجاب، بين ليلة وضحاها.. لقد استغرق الأمر ثلاث سنوات، حتى وأنا خارج إيران”.

وكشفت أن المرة الأولى التي خرجت فيها بدون غطاء على رأسها، كانت في لبنان، وعندما شاهدت ضابط شرطة، أصيبت بنوبة هلع.

وقالت نجاد التي كثيرا ما أثارت غضب النظام الإيراني “اعتقدت أن الشرطة ستعتقلني”.

استهداف

في العام الماضي، اتهم ضابط استخبارات إيراني وثلاثة أعضاء مزعومين بشبكة استخبارات إيرانية في محكمة فيدرالية في مانهاتن بالتخطيط لاختطافها وإعادتها إلى إيران.

وفي أغسطس، ألقي القبض على رجل مسلح شوهد وهو يحوم حول منزلها في بروكلين وحاول فتح الباب الأمامي.

ومع ذلك، بقيت ملتزمة بقضيتها، وتدعم النشطاء من أجل الحرية في إيران، نساء ورجالا، لا سيما الذين يشاركون في الاحتجاجات.

وفي حديثها مع أسوشيتد برس عبّرت مرة أخرى عن رغبتها في أن ترى المزيد من الدعم من الغرب، وقالت: “نحن نستحق نفس الحرية.. نحن نناضل من أجل كرامتنا.. نحن نقاتل من دائما أجل نفس الشعار: جسدي.. خياري”.