
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعقد مؤتمراً صحفياً في القدس يوم 15 يونيو حزيران 2026. صورة لرويترز من ممثل لوكالات الأنباء.
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، أن إسرائيل رفضت خطة مؤلفة من 15 بنداً طرحها «مجلس السلام» التابع للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، مؤكداً أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من القطاع قبل نزع سلاح حركة حماس بالكامل.
وقال نتنياهو، في مستهل جلسة الحكومة، إن إسرائيل لن توافق على الانسحاب من غزة ما لم يتم تنفيذ مطلب نزع سلاح حماس بشكل كامل.
ويأتي موقف نتنياهو فيما أكد مسؤول في حماس، السبت، أن الحركة لا تزال مستعدة لتنفيذ اتفاق غزة، بما يشمل نزع سلاحها، مطالباً الإدارة الأميركية بالضغط على إسرائيل للالتزام بالبنود المترتبة عليها والانتقال إلى المرحلة الثانية.
وقال المسؤول، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن حماس تطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل «لإلزامها بالاتفاق وتنفيذه والانتقال للمرحلة الثانية».
وأضاف أن الحركة والفصائل أبلغت الوسطاء و«مجلس السلام» استعدادها للبدء بتنفيذ الاتفاق، شرط موافقة إسرائيل عليه وبدء تنفيذ التزامات المرحلة الأولى.
وشدد على ضرورة تنفيذ إسرائيل بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، وفي مقدمتها وقف الاعتداءات، والانسحاب إلى «الخط الأصفر»، وإدخال المساعدات الإنسانية بكميات كافية.
كما طالبت حماس بتسريع دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة لتولي مهامها في إدارة القطاع، والبدء بمشاريع الإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار.
من جهته، قال مسؤول آخر في حماس إن الحركة «لا تزال تنتظر رداً واضحاً ورسمياً» من إسرائيل و«مجلس السلام»، ممثلاً بالمسؤول الأعلى فيه نيكولاي ملادينوف، بشأن ما تم التوصل إليه.
وأكد أن حماس متمسكة بالاتفاق الذي يشمل المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، بما في ذلك البنود المتعلقة بحصر السلاح وجمعه وتخزينه، مشدداً على ضرورة التزام إسرائيل بتنفيذ الاتفاق وعدم المماطلة أو التعطيل.
وكان وفد حماس قد غادر القاهرة الخميس متوجهاً إلى إسطنبول لإجراء مشاورات مع قيادة الحركة.
وكان نتنياهو أعلن الثلاثاء أن إسرائيل لم توافق على «المسودة» التي قدمها «مجلس السلام»، في حين رحب ترامب الأسبوع الماضي بموافقة حماس على نزع سلاحها بموجب الخطة، واعتبر ذلك انفراجة.
وبحسب نص الاتفاق الذي أعلنه «مجلس السلام» برئاسة ترامب، يتعين على إسرائيل وحماس وقف عملياتهما العسكرية، مع انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من أجزاء كبيرة من قطاع غزة، إلى جانب تفكيك الجماعات المسلحة، ومن بينها حماس.