الجمعة 10 صفر 1448 ﻫ - 24 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"نحن ضدّ الحرب".. الصين تنفي مجدّدا ارسال أسلحة وأموال الى روسيا

أكّد السفير الصيني لدى الولايات المتحدة، الأحد، أن بكين لا ترسل مساعدات عسكرية إلى موسكو لاستخدامها في حربها ضد أوكرانيا، غير أنه لم يحدد ما إذا كان هذا الموقف سيبقى قائما مستقبلا.

ونفى السفير الصيني في مقابلة مع شبكة “سي بي إس” الأميركية، ارسال الصين أموالا و أسلحة إلى روسيا، قائلا: “هناك معلومات مضللة حول تقديم الصين مساعدات عسكرية لروسيا. نحن نرفض ذلك”. لكن السفير تحاشى الإشارة إلى ما إذا كان هذا الموقف سيظل قائما في المستقبل.

وعن امكانية قيام بكين ذلك في المستقبل، قال “ما تفعله الصين هو إرسال الأطعمة والأدوية وأكياس النوم وحليب الأطفال”، مضيفا “لا أسلحة وذخائر لأي طرف ونحن ضد الحرب، سنبذل قصارى جهدنا لنزع فتيل الأزمة”.

أمّا عن تصريحات وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، السبت، بأن موسكو وبكين ستقتربان أكثر بسبب ما يحدث، لفت غانغ الى ان “الصين وروسيا يتمتعان بعلاقات ثقة تم بناؤها على مدى سنوات عديدة، بحثنا الكثير من القضايا خلالها، كما أن لدينا حدود طويلة ومشتركة تزيد عن أربعة آلاف كيلومتر، ولدينا الكثير من المصالح المشتركة وعلاقات الثقة هذه مع روسيا تمنحنا مكانة فريدة”.

وجاء هذا التصريح بعد يومين من تحذير الرئيس الأميركي جو بايدن نظيره الصيني شي جينبينغ من أنه ستكون هناك “عواقب” إذا دعمت بكين روسيا بمعدات عسكرية.

كما امتنعت الصين منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا، عن حثّ الرئيس فلاديمير بوتين على سحب قواته من أوكرانيا.

وردا على سؤال عما إذا كان شي جينبينغ قد طلب من فلاديمير بوتين إنهاء غزوه لأوكرانيا، قال شين غانغ “في اليوم الثاني من العملية العسكرية الروسية، تحدث الرئيس شي جينبينغ مطولا مع الرئيس فلاديمير بوتين، وطلب منه التفكير في استئناف المفاوضات”، مشيرا إلى أن الأخير استمع إلى النصيحة ” وشهدنا أربع جولات من مفاوضات السلام”.

الى ذلك، أكد غانغ أن الصين لن تقطع علاقاتها التجارية بموسكو أو تفرض عقوبات اقتصادية كما فعلت دول غربية، حيث سألته برينان بوضوح إن كان بكين لن تدعم موسكو ماليا فقال إن “الصين لديها تعاون تجاري واقتصادي ومالي طبيعي مع روسيا في مجال الطاقة، (..) هذه هي الأعمال الطبيعية بين دولتين ذات سيادة”.

ودافع عن رفض بكين إدانة الهجوم العسكري الروسي قائلا: “من ناحية، نؤيد أهداف الأمم المتحدة ومبادئها التي تشمل احترام السيادة الوطنية وسلامة أراضي جميع البلدان، بما في ذلك أوكرانيا، ومن ناحية أخرى، نرى أن هناك تعقيدا في تاريخ قضية أوكرانيا”.

    المصدر :
  • الحرة