استمع لاذاعتنا

نيران روسية قتلتْ 7 من “حزب الله” في ريف حمص

أكدت مصادر ميدانية في سورية لـ“الراي” ان أحد قادة الوحدات الخاصة و7 عناصر آخرين من “حزب الله” قُتلوا أمس في ريف حمص الشرقي.

وأبلغت المصادر الى “الراي” أن عناصر “حزب الله” الـ7 كانوا من ضمن 22 مقاتلاً من القوات الرديفة للجيش السوري، بينهم أفغان وعراقيون، قضوا جميعاً في غارة روسية استهدفتْ عن طريق الخطأ موقعاً كانوا فيه، لافتة الى أن “النيران الروسية الصديقة” سببها أنه عادةً ما تطلب القوات المنتشرة على الأرض مساندة الطيران الروسي لتغطية تقدُّمها، إلا أنه عند تأخُّر تدخل هذا الطيران تتقدّم القوات البرية، وحين يأتي الطيران في اليوم التالي من دون إبلاغ مَن هم على الأرض، يمكن أن يقع الخطأ.

وحسب المصادر نفسها، فإن أحد قادة الوحدات الخاصة في “حزب الله” علي هادي العاشق الملقب بـ“الحاج عباس” قضى أيضاً (تردّد أنه كان معه قيادي آخر) بعد دخول موكبه في”تشريكة ألغام” في محيط بلدة حميمة بريف حمص الشرقي.

وكانت الضربة الجوية في بادية حمص الشرقية أثارت لغطاً حول هوية الطائرة التي نفّذت الغارة، وما إذا كانت أميركية أو “روسية بالخطأ”، وأيضاً حول حصيلتها. وبعدما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن طائرة مجهولة الهوية استهدفت موقعاً للحزب قرب منطقة السخنة في بادية حمص الشرقية “ما تسبب بمقتل 10 من عناصره وإصابة أكثر من 20 آخرين بجروح”، أكد مصدر ميداني لـ“فرانس برس” وقوع الغارة، لكنه قال إنها تسببت بمقتل 7 عناصر من الحزب على الأقل، بالإضافة إلى مقاتلين سوريين لم يحدد عددهم، موضحاً أن العمل جار “للتأكد من هوية مَن نفذ الغارة”.

 

المصدر الراي